رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
أخبار مصر

“أتوبيس الساعة 12”: حقيقة قصة الرعب على السوشيال ميديا

"أتوبيس الساعة 12": حقيقة قصة الرعب على السوشيال ميديا

كتب: صهيب شمس

تحول أتوبيس أسود يحمل عبارة “الساعة 12” إلى موضوع حديث في مواقع التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية. ظهر الأتوبيس في مقاطع فيديو زعم متداولوها أنه يتجول في شوارع القاهرة بعد منتصف الليل دون سائق، مما أثار حالة من الجدل والخوف بين المواطنين.
خروج الأجهزة الأمنية للتحقيق
مع تصاعد الشائعات وقلق المواطنين، تحركت الأجهزة الأمنية لكشف حقيقة الأمر. وقد اتضح أن الأتوبيس ليس مركبة غامضة كما تم تداوله، بل هو مجرد وسيلة تصوير تابعة لإحدى شركات الإنتاج الفني. كان الأتوبيس قد جرى طلاؤه باللون الأسود ووضعت عليه العبارة “الساعة 12” لاستخدامه في أحد مشاهد الفيلم الجاري تصويره في منطقة بالجيزة.
تقنيات ذكاء اصطناعي وراء الشائعات
تبيّن من خلال التحقيقات أن الفيديوهات التي توضح الأتوبيس وكأنه يتحرك بمفرده في شوارع القاهرة لم تكن حقيقية. فقد تم تصنيعها باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي من قبل بعض مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي، مما ساهم في انتشار الشائعة وإثارة البلبلة.
مخاطر المحتوى المفبرك
على الرغم من انتهاء لغز “أتوبيس الساعة 12″، فإن هذه الواقعة تسلط الضوء على خطورة المحتوى المفبرك وقدرته على تحويل مشهد عادي من كواليس فيلم إلى قصة رعب يتداولها الآلاف خلال ساعات. كانت المفاجأة الحقيقية أن الأمر لم يكن سوى مشهد سينمائي خرج عن إطار الشاشة إلى عالم الشائعات، مما يؤكد على أهمية التحقق من المعلومات قبل تداولها.
إجراءات قانونية ضد الشركة
في إطار الإجراءات القانونية، تم التحفظ على الأتوبيس لمخالفته شروط الترخيص، وتم اتخاذ الإجراءات اللازمة بحق الشركة المالكة له. بدأت هذه الحملات بعد أن كشفت الأجهزة الأمنية ملابسات عدة منشورات شاركت مقاطع فيديو تتحدث عن الأتوبيس الأسود الذي يسير في شوارع القاهرة بعد منتصف الليل.
الأمن يحدد هوية الأتوبيس
تمكن الأمن من تحديد الأتوبيس الذي أثار الذعر بين المواطنين، حيث تبين أنه مملوك لإحدى شركات الإنتاج الفني. وقد ثبت مخالفته لشروط الترخيص من خلال تغيير لونه وتركيب زجاج معتم، بالإضافة إلى ملصقات على الأجزاء الخارجية له.
الاعترافات من الشركة المالكة
عند سؤال المسئولين في الشركة، أقروا بأن الأتوبيس تم طلاؤه باللون الأسود وأُضيفت له العبارة “الساعة 12” خصيصًا لاستخدامه في مشهد ضمن الفيلم الذي تم تصويره، ولم يكن قد تم تحريكه في أي محافظة أخرى. كما أكدوا أن مقاطع الفيديو المتداولة كانت مصطنعة.
بذلك، تبقى هذه الواقعة كنموذج على تأثير السوشيال ميديا في تشكيل الرأي العام، وستبقى آثارها كدروس في أهمية فحص المعلومات قبل نشرها.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.