كتب: كريم همام
قال ضياء رشوان، وزير الدولة للإعلام في مصر، إن السياسة الخارجية لمصر محكومة بالدستور المصري، الذي ينص على أن مصر جزء من الأمة العربية والقارة الأفريقية والعالم الإسلامي. وأوضح رشوان خلال لقاء خاص مع الكاتب الصحفي والإعلامي سمير عمر، عبر شاشة القاهرة الإخبارية، أن هذه القيم ليست مجرد صياغات نظرية، بل تعكس استراتيجيات واضحة تُعتمد في مواجهة الأزمات.
الأمن القومي العربي ومصر
أكد رشوان أن الأمن القومي العربي هو جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري. وعندما تتعرض أي دولة في العالم العربي للخطر أو التهديد، تتعاظم المسؤوليات المناطة بمصر. وأشار إلى أن منطقة الخليج تعد من بين تلك المناطق الهامة التي تحظى بالاهتمام المصري في ظل الظروف الراهنة.
رفض الاعتداءات على دول الخليج
أوضح وزير الدولة للإعلام أن مصر تحت قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي ترفض وبشكل قاطع أي اعتداءات غير مبررة على دول الخليج. جاء ذلك في سياق التصريحات المتعلقة بالاعتداءات الإيرانية على بعض دول المنطقة. وأكد رشوان أن حسابات إيران كانت غير موفقة عندما حاولت استهداف دول الخليج، مشيراً إلى أهمية الحفاظ على الأمن والاستقرار في تلك المنطقة الحيوية.
تأثير الأزمات على السياسة المصرية
تحدث رشوان عن علاقتها بالأزمات، مشيراً إلى أن تلك الأزمات تعكس حقيقة العلاقات بين الدول وتختبر مواقفها. وفي كل مرة تندلع فيها أزمة، تتجلى مواقف مصر المتوافقة مع مبادئ الغفران والتعاون الإسلامي والعربي.
الدور المصري في القضايا العربية
في سياق حديثه، شدد رشوان على ضرورة أن تتواجد مصر كلاعب رئيسي في القضايا العربية، مشيراً إلى العلاقة التاريخية والثقافية التي تربط مصر بالدول العربية. فمصر دوماً تؤكد على التزامها بقضايا الوطن العربي ومصالحه، ولديها موقف راسخ في دعم الأمن القومي العربي.
التأكيد على التضامن العربي
أظهر رشوان أهمية التضامن العربي في مواجهة التحديات، حيث أن التحالفات الإقليمية تلعب دورًا محوريًا في تحقيق الأمن والاستقرار. ولذلك، يجب أن يكون هناك تآزر بين الدول العربية لحماية المصالح المشتركة.
الإرادة السياسية في مصر
يتجلى في تصريحات رشوان الإرادة السياسية الواضحة لمصر في مواصلة دعم دول الخليج. مصر ترى في التهديدات الإيرانية عاملاً يستدعي الوقوف بجانب الأشقاء، مؤكدين على الروابط القوية والمصير المشترك في مواجهة التحديات.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.