كتب: إسلام السقا
أعلنت مؤسسة “حياة كريمة” عن التقدم الكبير الذي حققته من خلال مبادراتها المختلفة، والتي تعكس حجم التأثير الإيجابي على المجتمع تحت شعار “بناء الإنسان”. ووفقًا للإحصائيات، تمكنت المؤسسة من الوصول إلى 46 مليون مستفيد من كافة الفئات، بمساعدة 50 ألف متطوع.
محاور العمل والإجراءات التي تم اتخاذها
تتوزع مبادرات “حياة كريمة” ضمن 8 محاور أساسية ترمي إلى تعزيز الحماية الاجتماعية. تشمل هذه المحاور: الدعم الغذائي، التمكين الاقتصادي، الخدمات الصحية، العدالة الاجتماعية، دعم الحالات الإنسانية، بناء قدرات الشباب، التمكين الاجتماعي، والدعم الإغاثي الدولي. وتُعد هذه المحاور كلها جزءًا رئيسيًا من إستراتيجية المؤسسة لتحسين نوعية الحياة في المجتمعات المستهدفة.
الدعم الغذائي والتوسع في المبادرات
تصدَّر الدعم الغذائي قائمة الإنجازات التي حققتها المؤسسة، حيث استفاد منه أكثر من 32.5 مليون مواطن. تنوعت المبادرات الغذائية لتشمل توزيع وجبات ساخنة بواسطة مبادرة “سبيل”، وتوفير المواد الغذائية المتكاملة من خلال “كراتين الخير”. بالإضافة إلى ذلك، تم التوسع في إنشاء منافذ بيع اللحوم والدواجن بأسعار مدعمة، حيث توجد 29 منفذًا، إلى جانب مبادرة “لقمة كريمة” التي تهدف إلى توفير الخبز للأسر الأكثر احتياجًا.
الإسهامات في القطاع الصحي
في الجانب الصحي، نجحت المؤسسة في تقديم خدماتها لـ 2.8 مليون مستفيد من خلال القوافل الطبية والبيطرية المجانية، حيث تمت إجراء الجراحات للمستحقين. يعتبر هذا الإنجاز جزءًا من التزام المؤسسة بتوفير خدمات صحية عالية الجودة للمحتاجين.
دعم التعليم وبناء القدرات
على صعيد التعليم، شكلت المبادرات التي أطلقتها المؤسسة دعماً لـ 137 ألف طالب. وقد تم توفير المستلزمات الدراسية، بالإضافة إلى تطوير أكثر من 300 معمل حاسب آلي عبر مبادرة “سفراء التكنولوجيا”، وإنشاء مكتبات في القرى لتعزيز المعرفة والوصول إلى المعلومات.
التمكين الاقتصادي ودعم المبادرات النسائية
لم تقتصر جهود المؤسسة على تقديم الدعم العيني فقط، بل عبرت عن إلتزامها بتمكين 90 ألف مستفيد اقتصادياً. تأتي مبادرات مثل “سكر البيوت” لدعم السيدات ومبادرة “سر الصنعة” للتدريب المهني ضمن الجهود الرامية لتعزيز الاستقلالية الاقتصادية للأفراد.
جهودها في الحالات الإنسانية والدعم الدولي
تسعى مؤسسة “حياة كريمة” دائماً لتقديم الدعم للحالات الإنسانية، حيث استفاد 170 ألف مستفيد من مساعداتها. شهدت المبادرة الخاصة بتجهيز العرائس “يدوم الفرح” دوراً بارزاً، إضافة إلى توفير الكراسي المتحركة لذوي الهمم. على المستوى الدولي، تجلت مبادرات المؤسسة من خلال إرسال أكثر من 800 شاحنة مساعدات إنسانية وإغاثية إلى قطاع غزة، مما يعكس الدور الريادي لمصر في تقديم الدعم والمساعدة الإنسانية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.