كتب: أحمد عبد السلام
استقبل الدكتور ناصر سعيد مندور، رئيس جامعة قناة السويس، اللواء أحمد محمد رمضان، رئيس مجلس إدارة الشركة القابضة لمياه الشرب والصرف الصحي بمحافظات القناة، في خطوة تعكس رغبة الطرفين في تعزيز التعاون المشترك. جاء هذا اللقاء لبحث آفاق الشراكة بين المؤسسات الأكاديمية والقطاعات الصناعية والخدمية، بهدف دعم خطط التنمية المستدامة وتأهيل الكوادر الهندسية لمواكبة احتياجات سوق العمل.
توقيع بروتوكول التعاون
أعلن الدكتور ناصر سعيد مندور عن توقيع بروتوكول تعاون بين كلية الهندسة بجامعة قناة السويس والشركة القابضة لمياه الشرب. وأكد أن الجامعة تضع كأحد أولوياتها تعزيز التكامل بين البحث العلمي والتطبيق العملي، بجانب ربط العملية التعليمية باحتياجات المجتمع والقطاعات الإنتاجية المختلفة.
أهمية البروتوكول
تمثل هذه الاتفاقية خطوة مهمة لتوسيع مجالات التعاون بين الجانبين. ويتيح البروتوكول تبادل الخبرات الفنية والعلمية، بالإضافة إلى توفير فرص التدريب العملي للطلاب. ومن شأن ذلك إعداد خريجين يمتلكون المهارات والمعارف اللازمة للتنافس والتميز في سوق العمل.
مجالات التعاون المتعددة
يمتد نطاق البروتوكول، الذي يدوم لثلاث سنوات قابلة للتجديد، ليشمل عدة مجالات. من بين تلك المجالات تنظيم الزيارات الميدانية والتدريب الصيفي لطلاب كلية الهندسة. كما يتضمن تقديم الاستشارات الهندسية المتخصصة وإجراء الدراسات والأبحاث المشتركة، إضافة إلى استعمال المعامل والأجهزة بشكل مشترك.
تعزيز الدعم ورفع كفاءة العاملين
أعرب اللواء أحمد محمد رمضان عن اعتزازه بالتعاون مع جامعة قناة السويس، مشيدًا بخبراتها وتنوعها في التخصصات الهندسية. وأكد أن البروتوكول يعد تجسيدًا لرؤية مشتركة تهدف إلى الاستفادة من الطاقات البحثية في الجامعة لدعم وتطوير العمل بالشركة. كما أشار إلى أهمية إعداد جيل جديد من المهندسين من خلال التدريب العملي والاحتكاك المباشر ببيئات العمل.
دورات تدريبية متخصصة
أكد اللواء رمضان على أهمية استثمار العنصر البشري ورفع كفاءة العاملين بالشركة. يتضمن البروتوكول تنظيم دورات تدريبية تخصصية متقدمة للعاملين، بجانب التعاون في تنفيذ دراسات فنية وأبحاث تطبيقية تسهم في تحسين الأداء والخدمات المقدمة.
نموذج ناجح للتنمية المستدامة
أوضح الدكتور أسامة عبد الحميد نصار، عميد كلية الهندسة ورئيس مجلس إدارة مركز خدمة المجتمع بالكلية، أن البروتوكول يمثل نموذجًا ناجحًا للتكامل بين المؤسسات الأكاديمية والقطاعات الخدمية. وأكد على أن الكلية ستسخر إمكاناتها تجاه قضايا التنمية وتلبية احتياجات سوق العمل.
تأكيد على تنفيذ البروتوكول
في نهاية اللقاء، تم التأكيد على أهمية تفعيل بنود البروتوكول ومتابعة تنفيذه عبر لجنة مشتركة من الجانبين. يأتي ذلك لضمان تحقيق الأهداف المرجوة وتعظيم الاستفادة من التعاون في مجالات التعليم والتدريب والبحث العلمي وخدمة المجتمع.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.