كتبت: فاطمة يونس
قررت جهات التحقيق في الإسكندرية حبس المتهم بدفن جثمان والدته داخل صندوق خشبي وصب المواد الأسمنتية لمدة 15 يوماً على ذمة التحقيقات في هذه الواقعة الشنيعة. وقد أصدرت النيابة العامة، برئاسة المستشار أحمد طارق جاد، قراراً بالسماح بدفن جثمان المتوفاة، بعد أن تم اكتشاف هذه القضية الأليمة.
تفاصيل الواقعة
بدأت أحداث هذه القضية حينما تلقت الأجهزة الأمنية بلاغاً من شقيق المتهم وشقيقته، حول اختفاء والدتهما المسنّة. حيث ذكروا أن المتهم، الذي يمتلك محل بيع قطع غيار سيارات، قد رفض الإفصاح عن مكان والدته منذ عدة أشهر. بعد ذلك، قامت مباحث الإسكندرية بالتحقيق في البلاغ، مما أدى إلى اكتشاف الجثة.
الجثمان وصندوق الأسمنت
حسب المعلومات المتوفرة، تم العثور على جثمان السيدة المسنّة داخل صندوق خشبي، حيث قام المتهم بصب مواد الأسمنت عليه لمنع ظهور الجثة. وقد تم استخراج الجثمان بإشراف وكيل النائب العام، وبحضور عناصر من الشرطة والجهات المعنية.
أسباب الإخفاء
اعترف المتهم، خلال التحقيقات، أنه لم يقم بإبلاغ الجهات المختصة بوفاة والدته بهدف الحفاظ على معاشها الشهري. يقدر المعاش بمبلغ 22 ألف جنيه شهرياً، ما شكل دافعاً له لتغطية هذه الجريمة. وقد توصلت التحقيقات الأولية إلى أن السيدة توفيت وفاة طبيعية منذ حوالي 4 أشهر.
التحقيقات والمتابعات
بناءً على اعترافات المتهم، أمرت النيابة العامة بحبسه ومتابعة التحقيقات بشكل عاجل. كما تم التحفظ على الصندوق الخشبي الذي يحتوي على جثمان والدته، بالإضافة إلى إخطار هيئة التأمينات الاجتماعية لحماية حقوقها المالية. يجري الآن استكمال التحقيقات لمعرفة المزيد من التفاصيل حول تلك الجريمة المروعة.
ردود الفعل والجدل
أثارت هذه الواقعة ردود فعل متباينة بين أهالي المنطقة، حيث عُبّر عن الصدمة والاستنكار لما حصل. تساؤلات كثيرة تُطرح حول كيفية حدوث مثل هذه الفعلة، ومدى تأثير الجشع على العلاقات الأسرية. إذ يعتبر ما قام به المتهم تصرفاً ينم عن غياب القيم الإنسانية والأخلاقية.
تجري الآن المتابعات اللازمة من قبل الجهات المختصة للتأكد من كافة تفاصيل القضية، ومعاقبة المسؤولين عن هذا الفعل.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.