كتبت: بسنت الفرماوي
أكد الدكتور أحمد عبدالعال خليل، رئيس حزب كيان مصر وعضو تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، أن اللقاء الذي جمع قيادات وأعضاء الحزب بوفد تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين كان مثمرًا وبنّاءً. وشهد هذا اللقاء مناقشات جادة حول عدة ملفات وقضايا تشغل الساحة السياسية المصرية.
مناقشات هامة حول القضايا السياسية
تطرق اللقاء إلى مناقشة ملفي قانون الأحوال الشخصية وقانون الإدارة المحلية، حيث تم استعراض عدد من الرؤى والمقترحات المعنية بتطوير الحياة السياسية وتعزيز المشاركة الحزبية والشبابية. وتأتي هذه المناقشات كجزء من الجهود المبذولة لدعم مسار الإصلاح السياسي وترسيخ ثقافة الحوار بين مختلف القوى الوطنية.
التعاون مع الكيانات السياسية
أفاد عبدالعال بأن حزب كيان مصر يحرص على الانفتاح والتعاون مع جميع الكيانات السياسية الوطنية، حيث أن التنسيقية نجحت خلال السنوات الماضية في تقديم نموذج متميز للحوار السياسي البنّاء. وأوضح أن هذه التجربة ساهمت في إعداد كوادر شبابية قادرة على تحمل المسؤولية والمشاركة الفاعلة في العمل العام.
شراكة استراتيجية لدعم التوعية السياسية
كشف عبدالعال عن توقيع اتفاق لإطلاق شراكة استراتيجية بين حزب كيان مصر وتنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، تستهدف تبادل الخبرات ودعم جهود التوعية السياسية. هذه الشراكة تهدف أيضًا إلى تأهيل الشباب للمشاركة في الحياة العامة بما يخدم أهداف الدولة المصرية في بناء كوادر وطنية مؤهلة.
أهمية النقاشات حول القوانين
ثمّن رئيس حزب كيان مصر الزيارة التي قام بها وفد التنسيقية إلى مقر الحزب، مؤكدًا أهمية التواصل المباشر مع الأحزاب السياسية واستجابة لهذه الرغبة. وأشار إلى أن النقاشات التي شهدها اللقاء حول قانون الإدارة المحلية عكست اهتمامًا مشتركًا بتعزيز دور المجالس المحلية في تحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.
تركيز على التشريعات الأسرية
وخصص اللقاء جزءًا من النقاشات للحديث حول قانون الأحوال الشخصية، حيث تم التأكيد على أهمية الوصول إلى تشريعات متوازنة تحقق العدالة وتحافظ على استقرار الأسرة المصرية.
تقدير الدور الوطني للتنسيقية
في ختام اللقاء، قدم عبدالعال تقديره للدور الوطني الذي تقوم به تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين منذ تأسيسها، مؤكدًا أنها تعتبر إحدى التجارب السياسية الرائدة في مجال تمكين الشباب وإعداد القيادات السياسية. وأبرز أهمية استمرار الحوار والتعاون بين مختلف القوى السياسية لدعم استقرار الدولة وتعزيز مسيرة التنمية والإصلاح.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.