كتب: أحمد عبد السلام
تتصدر أنباء اتفاق السلام المرتقب بين واشنطن وطهران المشهد الدولي، حيث تُظهر التحضيرات الراهنة أهمية كبيرة لهذه المفاوضات. وفي هذا السياق، أعلنت الخارجية السويسرية أن توقيع مذكرة التفاهم بين الجانبين سيكون يوم الجمعة المقبل في منطقة بورجنستوك.
خطوة مهمة نحو إنهاء النزاع
قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إن المباحثات الحالية تمثل خطوة مهمة نحو وقف الأعمال الحربية وبدء عملية التفاوض، لكنه أشار إلى عدم التوصل بعد إلى اتفاق نهائي. هذه التصريحات تأتي في وقت تتزايد فيه التحضيرات لمراسم التوقيع، حيث تنطلق تقارير من الجانب الإيراني حول بعض النقاط المتعلقة بمذكرة التفاهم، وبالأخص تلك التي تخص لبنان.
تحذيرات من الاعتداءات الإسرائيلية
ضمن هذا الإطار، صرح مقر خاتم الأنبياء الإيراني بتهديدات لدولة إسرائيل بأنه سيكون هناك “رد قاس” في حالة استمرار اعتداءاتها على جنوب لبنان. وأكدت المعلومات أن إسرائيل انتهكت وقف إطلاق النار 84 مرة منذ الإعلان عن مذكرة التفاهم، مما يزيد من تعقيد الوضع.
التواصل مع المجتمع الدولي
تضمنت المحادثات بين وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي ونظيره الروسي سيرجي لافروف التأكيد على أهمية دعم المجتمع الدولي لمذكرة التفاهم. كما دعا عراقجي إلى ضرورة إنهاء الاعتداءات الإسرائيلية، مشددًا على أهمية التعاون بين الدول في هذا السياق.
موعد بدء تنفيذ الاتفاق
أعلن عراقجي أن العمل على مذكرة التفاهم سيبدأ رسميًا يوم الجمعة، حيث ستبدأ كذلك جولة جديدة من المفاوضات مع الولايات المتحدة في سويسرا بهدف الوصول إلى اتفاق نهائي. في ظل هذه الأجواء، تستمر التقارير بشأن بنود مذكرة التفاهم.
تحذيرات أمريكية
أدلى نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس بتصريحات أكد فيها أن بلاده لن تدفع أي أموال لإيران، مشيرًا إلى أن التغيرات في الشرق الأوسط ستظل قائمة بغض النظر عن التزام إيران بالاتفاق. من جهة أخرى، أعلنت وزارة الخارجية الصينية عن استعدادها لتيسير المحادثات بين الطرفين وتقديم مساعدات إنسانية عاجلة.
الحركة الملاحية في مضيق هرمز
أما على صعيد الحركة الملاحية، فقد أفادت التقارير بأن ناقلة نفط إيرانية ثالثة غادرت خط الحصار. وأكد وزير الخارجية العماني ونظيره الإيراني الالتزام بالقانون الدولي بشأن العبور الآمن عبر مضيق هرمز، وهو ما يعكس أهمية هذا الممر الحيوي.
التسريبات حول بنود الاتفاق
تتوالى التسريبات حول بنود مذكرة التفاهم، حيث أفادت تقارير أن البيت الأبيض ينوي رفع الحصار البحري عن إيران. تُعنى هذه البنود أيضًا بسحب القوات الأمريكية في غضون 30 يومًا من توقيع الاتفاق النهائي. كما تتضمن تعهدات بعدم القيام بأعمال عدائية.
ردود الفعل الدولية
من جهة أخرى، أعرب حلف الناتو عن ترحيبه بالخطوات المتخذة نحو الاتفاق، معبرة عن أملها في أن تكون هذه الإجراءات فرصة لضمان عدم حصول إيران على سلاح نووي.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.