كتب: صهيب شمس
قررت نيابة شرق الكلية بالإسكندرية، يوم الأربعاء، إخلاء سبيل الدكتورة أمنية سويدان، طبيبة الامتياز، بكفالة مالية قدرها 20 ألف جنيه. يأتي هذا القرار في سياق التحقيقات الجارية بشأن الشهادة المتداولة حول قسم أمراض النساء والتوليد بمستشفى الشاطبي الجامعي.
تجدر الإشارة إلى أن قرار الإخلاء يأتي بعد انتشار تصريحات الدكتورة سويدان عبر مواقع التواصل الاجتماعي، التي تناولت فيها وقائع مثيرة حول تجربتها أثناء فترة تدريبها في المستشفى.
ردود أفعال جامعة الإسكندرية
أصدرت جامعة الإسكندرية بيانًا رسميًا أكدت فيه متابعتها الجادة لكل ما تم تداوله على وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي. حيث أكدت الجامعة أن كرامة المريض وسلامته تمثل مبادئ راسخة لا يمكن التهاون فيها. وأشارت إلى أن حق الشكوى مكفول للجميع، وأنها لن تتهاون في فحص أي بلاغ أو شكوى تتضمن وقائع محددة تدعمها الأدلة والمستندات.
كما أكدت الجامعة أنها تتعامل مع كافة القضايا المطروحة بشكل جدّي من خلال الجهات المختصة بكلية الطب، وذلك بعيدًا عن أي ضغوط أو تأثيرات خارجة عن سياق الإجراءات القانونية المعتادة.
إجراءات التحقيق وشفافية الشكاوى
في نفس السياق، أعلنت الجامعة أنها تسعى لضمان تحقيق شفاف ودقيق لكل ما تم تداوله. وأهابت بالجميع التحلي بالدقة وعدم إصدار أحكام مسبقة حتى انتهاء التحقيقات والفحوصات اللازمة. يهدف ذلك إلى الحفاظ على حقوق مرضى المستشفى ومقدمي الخدمات الطبية على حد سواء.
وأشارت الجامعة إلى أنها ترحب بتلقي أي شكاوى أو إرشادات موثقة عبر القنوات الرسمية المعتمدة، حيث يتم الحفاظ على سرية المعلومات وحماية مقدمي الشكاوى.
الحفاظ على سمعة العاملين في المجال الطبي
تؤكد إدارة الجامعة أنها ستتعامل بحزم مع أي تجاوزات تثبت. وأوضحت أنه في حالة ثبوت عدم صحة الادعاءات أو إثارة معلومات مغلوطة بقصد الإساءة، فإن الجامعة تحتفظ بحقها القانوني في اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة.
وفي هذا الإطار، تسعى الجامعة لحماية سمعة مؤسسة الشاطبي الجامعي، التي تقدم خدمات طبية وتعليمية لأعداد كبيرة من المرضى والمترددين من محافظات مختلفة.
توجّهت الجامعة بالتحذير لجميع الأطراف من إصدار أي اتهامات من شأنها الإساءة لعشرات الآلاف من الأطباء والموظفين الذين يعملون في المستشفيات الجامعية بإخلاص واعتناء.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.