كتب: إسلام السقا
كشفت تحقيقات النيابة العامة تفاصيل جديدة حول الدكتورة أمينة سويدان، الطبيبة التي تم تداول اسمها في واقعة مستشفى الشاطبي الجامعي. حيث تبين أن الطبيبة المذكورة لم تعمل سوى عدة أشهر كطبيبة امتياز بالمستشفى، وأنها تعاني من مرض نفسي.
انقطاع العلاقة بالمستشفى
تكشف المعلومات المتاحة أن الطبيبة انقطعت علاقتها بمستشفى الشاطبي منذ 6 سنوات، مما يوحي بأنها لم تمارس المهنة منذ فترة طويلة. وتأكيداً على هذا، أوضحت التحقيقات أن الطبيبة حالياً لا تعمل كطبيبة. وهذا يثير التساؤلات حول الأسباب التي دفعتها للظهور في وسائل التواصل الاجتماعي والتحدث عن تجربتها.
أسباب المنشور العاطفية
وفقاً لما تم الكشف عنه، فقد كتبت الطبيبة المنشور الذي أثار الجدل بسبب شحنة عاطفية شعرت بها بعد قراءة بعض البوستات المنشورة من قبل سيدات أخريات. وتبين أن هذه العواطف كانت بمثابة المحفز لإصدار التصريحات التي تم تداولها، بالرغم من عدم ارتباطها بالواقع المهني الحالي للطبيبة.
حالة نفسية وتأثيرها على الذاكرة
امتُحيصت الطبيبة حول مضمون المنشور الذي كتبته عبر صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي. وأكدت خلال التحقيقات أنها لا تتذكر أي شخص من مرضى المستشفى أثناء فترة عملها كطبيبة امتياز، ولعل هذا يعود إلى قلة خبرتها وعدم قدرتها على التمييز بين الإجراءات الطبية، وما وصفته بأنه تحرش.
توضيح نية الطبيبة
وأشار التحقيق إلى أن الطبيبة أوضحت أنها لم تكن تقصد الإساءة إلى أحد، بل كانت تهدف إلى توعية المرضى بإجراءات العلاج المتبعة. إلا أن هذه التوضيحات لم تكن كافية لوقف الجدل المصاحب لظهورها على منصات التواصل الاجتماعي.
ومع استمرار التحقيقات، يبقى الوضع بالغ التعقيد، حيث تتداخل فيه الجوانب المهنية والنفسية مما يستدعي الرصد الدقيق لمستجداته.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.