رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
عالم

ترامب يشيد بمواقف الصين وروسيا في أزمة إيران

ترامب يشيد بمواقف الصين وروسيا في أزمة إيران

كتبت: فاطمة يونس

أشاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بمواقف كل من الرئيس الصيني شي جين بينغ ونظيره الروسي فلاديمير بوتين خلال تصاعد النزاع مع إيران. وأكد ترامب أنهما قد التزما الحياد طيلة هذه الفترة، ولم يتخذ أي من البلدين خطوات من شأنها أن تعقد الجهود الأمريكية الرامية إلى احتواء البرنامج النووي الإيراني.

ترامب يعبر عن تقديره للموقف الصيني والروسي

خلال تصريحات أدلى بها على هامش قمة مجموعة السبع المنعقدة في فرنسا، أعرب ترامب عن تقديره للدور الذي لعبته بكين وموسكو في تهدئة الأوضاع. وقد أشاد الرئيس الأمريكي بكلا الرئيسين، معتبراً أن اختيارهما عدم الانخراط في الصراع بصورة مباشرة كان عاملاً مساعداً في تهيئة الظروف التي أدت إلى وقف إطلاق النار وتقديم مسار نحو الاتفاق مع طهران.

الموقف الصيني: حيادي بالكامل

أوضح ترامب أن الرئيس الصيني، شي جين بينغ، اتخذ موقفاً “محايداً بالكامل”. حيث أشار إلى أن بكين لم تقدم أي دعم عسكري يمكن أن يؤدي إلى تصعيد المواجهة. وهو ما يبرز موقف الصين كعامل هادئ في سياق الصراع الذي كان يمكن أن يكون أكثر تعقيداً.

الموقف الروسي: دعم غير مباشر

أما بالنسبة للموقف الروسي، فقد وصف ترامب الرئيس فلاديمير بوتين بأنه كان “محايداً للغاية”. وأكد ترامب أن كلاً من الصين وروسيا كان لديهما القدرة على جعل الموقف أكثر تعقيداً، ولكنهما امتنعتا عن ذلك. وهو ما يعد تقديراً للدور الذي لعبه الجانبان في تهيئة ظروف سلمية.

العمق الاستراتيجي للعلاقات الدولية

تكتسب تصريحات ترامب أهمية خاصة في ظل العلاقات الدولية المعقدة. فالعلاقات الاستراتيجية الوثيقة بين الصين وروسيا وإيران قد تظل عاملاً مؤثراً. تصريحات ترامب تأتي في سياق الانتقادات التي سبق ووجهها لبعض حلفاء واشنطن، متّهماً إياهم بعدم تقديم الدعم الكافي خلال العمليات العسكرية.

ردود الفعل الصينية والروسية

في المقابل، حذرت موسكو سابقاً من أن استمرار الحرب قد يفتح أبواب سباق تسلح نووي في منطقة الشرق الأوسط. الصين، من جانبها، أدانت الضربات الأمريكية ضد إيران، معتبرة إياها انتهاكًا لسيادة الدولة الإيرانية. رغم هذه المواقف، أكد ترامب أن بكين ساهمت بطريقة غير مباشرة في تسهيل مسار التسوية.

الجهود لتعزيز السلام والاستقرار

اقترح ترامب أن القيادة الصينية حاولت المساعدة في إنهاء النزاع، معتبراً أن موقفها كان إيجابياً وأسهم بشكل فعال في تقريب وجهات النظر. السفارة الصينية في واشنطن أكدت أن موقف بكين ظل ثابتاً، وواصلت العمل من أجل وقف القتال وتعزيز فرص السلام.
أما السفارة الروسية فلم تصدر تأثيرًا فورياً على تصريحات ترامب. ومع ذلك، تواصل ردود الفعل الدولية بشأن الاتفاق الأمريكي الإيراني وما قد يلحقه من تداعيات سياسية وأمنية على المنطقة والعالم.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.