كتبت: إسراء الشامي
رد قائد منتخب السنغال، خاليدو كوليبالي، على الشائعات التي طالت تردده على ملهى ليلي خلال منافسات كأس العالم المقامة في الولايات المتحدة. التصريحات جائت خلال لقاء مع الصحفيين الذين استفسروا عن رأيه في الأجواء العامة في ولاية نيوجيرسي.
أجواء نيوجيرسي وترشيح الملهى الليلي
أثناء حديثه، وصف كوليبالي الأجواء الرائعة في ولاية نيوجيرسي، موجهًا نصيحة للصحفيين بالذهاب إلى ملهى “باراديس”. حيث أشار إلى أن جميع اللاعبين يستمتعون بتلك الأجواء، مما يعكس الطبيعة الاحتفالية للمدينة خاصة في الليل.
دفاع عن القيم الدينية
على الرغم من هذه الإجابة الإيجابية عن الأجواء، إلا أن كوليبالي سريعًا ما ما نفى التوجه إلى الملاهي الليلية. وأوضح بقوة أنه لم يغادر مقر إقامته سوى للتدريبات وأداء الصلاة في المسجد. وأكّد أنه كمسلم، يعتبر هذه الأنشطة بعيدة عن ثقافة دينه.
صعوبة الوصول إلى المسجد
تحدث كوليبالي أيضًا عن التحديات التي تواجه اللاعبين في الوصول إلى المسجد. حيث أشار إلى أن موقع المسجد بعيد بعض الشيء عن فندق الإقامة، مما يشكل عائقًا كبيرًا لهم. ورغم ذلك، فإن الفريق يعتبر نفسه في رحلة معنوية، حيث يذهب جميع اللاعبين للصلاة معًا ويعودون بعد ذلك للتدريبات.
القيم الروحية لدى اللاعبين
كوليبالي عبر عن شعوره بأن لقاء الله هو أمر لا يقدر بثمن. وهو ما يعكس الالتزام الديني الذي يسود بين اللاعبين، خصوصًا في ظل التحديات التي يواجهونها في بطولة مثل كأس العالم. إضافة إلى ذلك، يؤكد كوليبالي دومًا على أهمية الاستمرار في التحلي بالقيم التي يتمسك بها، بعيدًا عن المغريات المحيطة.
تظهر كلمات كوليبالي مدى التزامه بقيمه الدينية، ويرسخ فكرته حول كيفية الجمع بين الالتزامات الرياضية والحفاظ على الهوية الثقافية والدينية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.