رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
رياضة عالمية

غزارة تهديفية في مونديال 2026 وأرقام سلبية للعرب

غزارة تهديفية في مونديال 2026 وأرقام سلبية للعرب

كتبت: بسنت الفرماوي

شهدت الجولة الأولى من كأس العالم 2026، التي تقام في أمريكا الشمالية، فورة تهديفية لم يسبق لها مثيل. حيث سجلت المباريات ما يقرب من ضعف العدد المسجل في الجولة الأولى من النسخة السابقة التي أقيمت في قطر عام 2022. وتزامن ذلك مع تراجع واضح لأداء المنتخبات العربية المشاركة في البطولة.

أرقام قياسية في التهديف

تميزت النسخة الحالية من كأس العالم بزيادة عدد المنتخبات المشاركة إلى 48 فريقًا، مما أفسح المجال لتسجيل العديد من الأهداف. فقد اختتمت الجولة الأولى بمجموع 75 هدفًا في 24 مباراة، بمتوسط 3.125 هدفًا لكل مباراة. وهذه الإحصائيات تتجاوز بكثير ما تم تسجيله في مونديال 2022، حيث تم تسجيل 41 هدفًا في 16 مباراة، بمعدل 2.562 هدف لكل مواجهة.
تاريخياً، تعد هذه الأرقام هي الأبرز مقارنةً بمونديالات سابقة مثل 2018 التي شهدت تسجيل 38 هدفًا، ومونديال 2014 الذي سجل فيه 49 هدفًا. كما سجل مونديال 2010، الذي أقيم في جنوب إفريقيا، أقل حصيلة بمعدل 1.562 هدف لكل مباراة.

أداء المنتخبات العربية

على عكس الأرقام المثيرة في التهديف، جاءت نتائج المنتخبات العربية مخيبة للآمال. حيث لم تتمكن هذه المنتخبات من تحقيق أي انتصار في الجولة الأولى، حيث سجلت 4 تعادلات و4 هزائم. وسجلت الفرق العربية 7 أهداف فقط، فيما استقبلت شباكها 19 هدفًا.
كان المنتخب الجزائري هو الأكثر إخفاقًا، حيث لم يتمكن من تسجيل أهداف في مباراته الأولى، بعد أن خسر أمام الأرجنتين بثلاثية حملت توقيع الأسطورة ليونيل ميسي.

المجموعات الأبرز

فيما يتعلق بتوزيع الأهداف بين المجموعات، جاءت المجموعة السادسة في الصدارة لتسجل 10 أهداف، مدفوعة بفوز كبير للسويد على تونس 5-1. تلتها المجموعة الخامسة التي شهدت انتصارًا ساحقًا لألمانيا على كوراساو بنتيجة 7-1، في حين حققت المجموعة التاسعة انتصارات أيضًا، حيث فازت فرنسا على السنغال 3-1 والنرويج على العراق 4-1.
في المقابل، لم تسجل المجموعة الثامنة أي نجاح يذكر، رغم وجود منتخبات مرشحة قوية مثل إسبانيا وأوروجواي، حيث حققت المجموعة إجمالًا هدفين فقط.
الهزائم المتتالية والأرقام السلبية للمنتخبات العربية تشير إلى تحديات جسيمة تواجهها في هذه البطولة، مما يضيف إلى إثارة المونديال ويطرح تساؤلات حول مستقبل هذه الفرق في المنافسة.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.