رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
عالم

ترامب: نتنياهو يملك أهدافاً مختلفة عن واشنطن

ترامب: نتنياهو يملك أهدافاً مختلفة عن واشنطن

كتب: صهيب شمس

في مقابلة أجراها مع صحيفة وول ستريت جورنال، أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن وجود اختلافات في الرؤى مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وذلك في ضوء التطورات الأخيرة بشأن إيران. جاءت التصريحات بعد ساعات من توقيع مذكرة التفاهم الرسمية بين إيران والولايات المتحدة خلال عشاء أقامه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في قصر فرساي بفرنسا.

موقف ترامب من نتنياهو

أوضح ترامب أن نتنياهو يتبنى أهدافًا تختلف في بعض جوانبها عن الأهداف الأمريكية المتعلقة بالحرب الإيرانية. وأشار إلى أن الموقع الجغرافي لإسرائيل وقربها من إيران يفسر جانبًا من هذه الاختلافات في الرؤى. كما وصف ترامب نتنياهو بأنه “شخص رائع”، ولكنه أشار إلى أنه أحيانًا “يُندفع أكثر من اللازم”، مما يعكس التباينات التي تظهر بين الجانبين في إدارة توقيتات الحرب والتعامل مع الملف الإيراني.

التحالف الأمريكي الإسرائيلي

تصريحات ترامب تسلط الضوء على وجود فجوات في المقاربة بين واشنطن وتل أبيب في قضية الحرب ضد إيران، على الرغم من استمرار التحالف الوثيق بين البلدين. وفي وقت سابق، أشار ترامب إلى أن نتنياهو “رجل طيب” يميل إلى الانفعال أحيانًا. وأثنى على “الشراكة الرائعة” بينهما، مما يدل على تعديل لهجته بعد الانتقادات التي وجهها له في وقت سابق.

الخلاف حول الضربة الإسرائيلية في بيروت

أثار ترامب حفيظة نتنياهو بعد الضربة الإسرائيلية التي استهدفت بيروت، معربًا عن استيائه من تنفيذها قبيل الموعد المتوقع لتوقيع الاتفاق مع إيران. جاء ذلك في تصريحات له لقناة 12 الإسرائيلية، حيث أكد أنه لم يكن راضيًا عن العملية العسكرية في لبنان، معتبرًا أن توقيتها كان غير مناسب.

ترامب يعبر عن استيائه

قال ترامب: “لماذا نفّذ بيبي هذه الضربة؟”، مشيرًا إلى أن إطلاق النار من جانب حزب الله لم يسفر عن إصابات، وأن الرد الإسرائيلي في بيروت أثار استياءه الشديد. هذه التصريحات تدل على أهمية توقيت الأحداث في السياسة الدولية، وكيف يمكن أن تؤثر القرارات العسكرية على التفاهمات الدبلوماسية.
توضح تصريحات ترامب كيف أن العلاقات بين واشنطن وتل أبيب تواجه تحديات، رغم الشراكة التاريخية بين الدولتين. ومن المحتمل أن تؤثر هذه الاختلافات على السياسات المستقبلية لكل من الولايات المتحدة وإسرائيل في التعامل مع التهديدات الإيرانية.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.