رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
إقتصاد

تراجع أسعار الفضة في مصر وسط ضغوط الفيدرالي الأمريكي

تراجع أسعار الفضة في مصر وسط ضغوط الفيدرالي الأمريكي

كتب: صهيب شمس

تراجع أسعار الفضة في مصر خلال تعاملات يوم الخميس، 18 يونيو 2026. جاء ذلك في ظل حالة من التوازن بين الضغوط الناتجة عن تشدد السياسة النقدية الأمريكية والعوامل الداعمة الناتجة عن تراجع المخاطر الجيوسياسية عالميًا.
تراجع سعر جرام الفضة عيار 999، الذي يعد الأعلى نقاءً والأكثر استخدامًا في الاستثمار، بنسبة 0.8% خلال الفترة المستهدفة. حيث انخفض السعر من 118.01 جنيه إلى 117.07 جنيه للجرام، مما يعني فقدان نحو 94 قرشًا. أما بالنسبة لأسعار باقي الأعيرة، فقد سجل جرام الفضة عيار 900 نحو 105 جنيهات، بينما بلغ سعر عيار 800 نحو 94 جنيهًا. وفيما يتعلق بسعر الجنيه الفضة، فقد استقر عند 866 جنيهًا، في حين حافظت الأوقية العالمية على مستوى قريب من 66 دولارًا.
تشير التقارير إلى أن حركة الفضة خلال اليومين الماضيين عكست حالة من الترقب والحيرة في الأسواق العالمية. ويرتبط هذا بشكل كبير بعاملين رئيسيين؛ الأول يتمثل في الإشارات الواردة من مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي حول احتمالية رفع أسعار الفائدة في عام 2026 للسيطرة على التضخم. وهو الأمر الذي يساهم في تقليل جاذبية المعادن الثمينة غير المدرة للعائد.
أما العامل الثاني، فيتعلق بالاتفاق الأمريكي الإيراني الذي ساهم في تخفيف المخاوف الجيوسياسية، مما أدى إلى تهدئة أسواق الطاقة عالميًا، ويعد هذا الدعم النسبي للمعادن الثمينة أمرًا مهمًا. ومع ذلك، فرض هذا التوازن بين العوامل الداعمة والضاغطة قيودًا على حركة الأسعار، مما دفع الفضة للتداول داخل نطاق سعري محدود دون اتجاه واضح.
في السياق نفسه، أكد مركز الملاذ الآمن أن السوق المصرية لم تواجه ضغوطًا محلية ملحوظة خلال الفترة الحالية. فقد حافظ سعر صرف الدولار أمام الجنيه المصري على استقراره النسبي قرب مستوى 49.92 جنيه، مما يعكس غياب العوامل المحلية المؤثرة على سوق الفضة.
كما أشار التقرير إلى أن الفجوة السعرية بين السعر المحلي والسعر العالمي استقرت عند نحو 8.72 جنيه للجرام، بما يعادل 7.98% من السعر العادل. وتعتبر هذه المستويات طبيعية وتعكس تكاليف الاستيراد والتخزين والهوامش التجارية داخل السوق المحلية.
لفت التقرير إلى أن عدد تحديثات الأسعار تراجع من أربعة تحديثات خلال تعاملات 17 يونيو إلى تحديث واحد فقط في 18 يونيو، مما يعكس انخفاض وتيرة التداول وانتظار المستثمرين لتوضيح الرؤية بشأن السياسة النقدية الأمريكية خلال النصف الثاني من العام.
وعلى الصعيد العالمي، أشار التقرير إلى تعرض الفضة لضغوط قوية بعد قرار الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بالتمسك بموقف حذر تجاه التضخم. وأكد أن تراجع النشاط لا يعني بالضرورة ضعف الطلب، بل يعكس حالة من الحذر والترقب من قبل المستثمرين والمستهلكين على حد سواء.
في الختام، يعتبر الطلب الصناعي على الفضة عاملاً مهما للدعم على المدى الطويل، خاصة في قطاعات الإلكترونيات والطاقة الشمسية. وبالتالي، يتوقع مركز الملاذ الآمن أن تستمر الفضة في التعافي وأن تظل جذابة على الرغم من الضغوط الحالية.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.