كتب: أحمد عبد السلام
اختارت لجنة الحكام بالاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) الحكم الإماراتي عمر العلي لإدارة مباراة منتخب مصر الأول لكرة القدم، أمام نيوزيلندا، ضمن الجولة الثانية في المجموعة السابعة في بطولة كأس العالم 2026، التي تقام حاليًا في أمريكا وكندا والمكسيك.
طاقم الحكام لمباراة مصر ونيوزيلندا
أسندت لجنة الحكام فيفا مهمة إدارة اللقاء إلى الحكم الإماراتي عمر العلي كحكم ساحة، ويعاونه المواطن الإماراتي محمد الحمادي كمساعد أول، بينما يتولى القطري طالب المري مهام المساعد الثاني. ويتضمن الطاقم أيضًا الحكم البيروفي كيفن أورتيجا كحكم رابع، بالإضافة إلى حكم مساعد احتياطي من بيرو يدعى مايكل أوري.
مسيرة عمر العلي في التحكيم
عمر العلي، المولود عام 1988، يبلغ من العمر 38 عامًا، وهذه المباراة ستكون الأولى له في كأس العالم. بدأ العلي مسيرته في كرة القدم كلاعب بنادي الشارقة، لكنه اعتزل في سن 17 عامًا وانتقل إلى مجال التحكيم. وقد حصل على الشارة الدولية كأصغر حكم إماراتي وهو في سن الـ26، كما دخل قائمة حكام النخبة في آسيا منذ عام 2016.
علاقة الحكم الإماراتي بالكرة المصرية
لدى الحكم الإماراتي عمر العلي خبرة سابقة في إدارة مباريات كرة القدم المصرية. حيث أدار مباراة برونزية السوبر المصري في نوفمبر 2025، التي أحرزها سيراميكا كليوباترا بعد الفوز على بيراميدز. كما تولى إدارة مباراة بيراميدز وطلائع الجيش، والتي انتهت بفوز بيراميدز 3-1 في الدوري الممتاز عام 2019.
السجل التحكيمي لعمر العلي
ظهر الحكم الإماراتي في مباريات الأهلي بكأس العالم للأندية 2025، كحكم رابع في مباراتي الأهلي ضد بالميراس وبورتو. ويدير العلي العديد من المباريات في دوريات النخبة، حيث أدار 10 مباريات بدوري أبطال آسيا، أشهر خلالها 27 بطاقة صفراء واحتسب 5 ركلات جزاء. برزت تجربته أيضًا في كأس آسيا لعام 2023، حيث قاد مباراة الدور ربع النهائي بين إسبانيا وألمانيا في كأس العالم تحت 17 عامًا في إندونيسيا.
إحصائيات حكم مباراة مصر ونيوزيلندا
حسب موقع “ترانسفير ماركت”، أدار عمر العلي 219 مباراة في مختلف المسابقات، أشهر خلالها 847 بطاقة صفراء و40 بطاقة حمراء مباشرة، بالإضافة إلى احتسابه 107 ضربات جزاء. تمثل هذه الإحصائيات علامة مضيئة في مسيرته التحكيمية وتعكس قدرة العلي على إدارة المباريات بكفاءة عالية، مما يجعله قريبًا لقيادة مباراة مصر ونيوزيلندا بنجاح.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.