كتب: كريم همام
في سياق التزام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي بتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين، سجلت الوزارة ارتفاعًا ملحوظًا في معدلات الاستجابة لشكاوى المواطنين خلال العام المالي 2025/2026. تندرج هذه الجهود ضمن استراتيجية متكاملة تهدف إلى تعزيز كفاءة الاستجابة للشكاوى والالتماسات.
إجمالي الشكاوى والالتماسات
خلال الفترة من 1 يوليو 2025 إلى 17 يونيو 2026، تلقت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي عددًا كبيرًا من الشكاوى، حيث سجل إجمالي الشكاوى والالتماسات (10613) شكوى والتماسًا. وقد استطاعت الوزارة التعامل مع (9183) من هذه الطلبات، ما يشير إلى نسبة إنجاز بلغت (86.5%).
منظومة الشكاوى الحكومية الموحدة
من بين الشكاوى التي تم تلقيها، تأتي الشكاوى الواردة عبر منظومة الشكاوى الحكومية الموحدة بمجلس الوزراء في المقدمة، حيث بلغ عددها (6016) شكوى والتماسًا. وقد أتمت الوزارة التعامل مع (5619) منها بنسبة إنجاز تصل إلى (93%)، بينما لا يزال هناك (397) شكوى قيد المعالجة.
عدد الشكاوى عبر القنوات المختلفة
لم تقتصر الشكاوى على القنوات الحكومية فحسب، بل استقبلت الوزارة أيضًا عددًا من الشكاوى عبر البريد الإلكتروني الخاص بالإدارة العامة لخدمة المواطنين، بلغ عددها (3219) شكوى. وقد تمت معالجة (2840) منها، مما يعكس نسبة إنجاز بلغت (88%)، بينما تجري متابعة (379) شكوى أخرى.
التعامل مع الطلبات الورقية
فيما يتعلق بالطلبات الورقية، فقد سجلت الوزارة (732) طلبًا، تم الانتهاء من (624) منها، ما يشير إلى إنجاز بنسبة (85%)، مع متابعة (108) طلبات. وبالإضافة إلى ذلك، تعامل مركز اتصال التعليم العالي مع (646) شكوى، وتم إنهاء جميع الطلبات، ما يعكس كفاءة وسرعة الاستجابة عبر هذا القناة.
استمرار التطوير وتعزيز الشفافية
تؤكد وزارة التعليم العالي على التزامها المستمر في تطوير آليات تلقي ودراسة الشكاوى والالتماسات عبر مختلف القنوات. الهدف هو رفع كفاءة الاستجابة، تحسين جودة الخدمات المقدمة وتعزيز مبادئ الشفافية وجودة الأداء المؤسسي.
قنوات التواصل المتاحة
يمكن للمواطنين تقديم شكاوىهم عبر عدة قنوات، بما في ذلك المقر الرئيسي للإدارة العامة لخدمة المواطنين، من خلال الهاتف أو الفاكس. كما يمكنهم استخدام البريد الإلكتروني والصفحات الرسمية على منصات التواصل الاجتماعي. تشمل القنوات الرقمية أيضًا بوابة الشكاوى الحكومية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.