العربية
طاقة

مدبولي: 40% من الطاقة المتجددة بحلول 2028

مدبولي: 40% من الطاقة المتجددة بحلول 2028

كتب: أحمد عبد السلام

أطلق الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، تحية للشعب المصري خلال جلسة برلمانية، حيث تطرق إلى أهمية ترشيد استهلاك الطاقة. جاءت هذه التصريحات أثناء الجلسة العامة لمجلس النواب اليوم الثلاثاء، برئاسة المستشار هشام بدوي. وقد استعرض مدبولي في كلمته تدابير الحكومة لمواجهة التداعيات الاقتصادية العالمية.

التعاون الشعبي في ترشيد استهلاك الطاقة

أشاد مدبولي بشعب مصر ومساهمته الفعالة في استجابة مبادرات ترشيد استهلاك الطاقة، مؤكدًا أن هذه الاستجابة لم تخذله. كما أثنى على جهود وسائل الإعلام في هذا الإطار، معتبرًا أنها لعبت دورًا مهمًا في نشر الوعي حول ضرورة ترشيد استخدام الطاقة.

توجيهات الحكومة والرئاسة

أوضح مدبولي أن الحكومة تسير في المسار الذي حدده الرئيس، والذي يتضمن التحدث بلغة واضحة وكشف الحقائق في جميع القضايا. وهذا يأتي في إطار مشاركتهم المجتمعية في تحمل المسؤوليات. وتعتبر هذه الإرشادات جزءًا من خطة ورؤية حكومية شاملة تهدف إلى دعم الاقتصاد الوطني.

الاستثمارات وخطط النمو الاقتصادي

وكشف مدبولي عن أن الحكومة تعتزم ضخ استثمارات كلية تبلغ 3.8 تريليون جنيه. كما أشار إلى أهمية رفع نسبة مساهمة القطاع الخاص في الاقتصاد المصري إلى 60%. يعتبر هذا النهج خطوة نحو تحقيق التنمية المستدامة والنمو الاقتصادي الشامل.

التوسع في مشاريع الطاقة المتجددة

ركز رئيس الوزراء على الحاجة إلى تقليل الاعتماد على الوقود التقليدي. وأبلغ النواب بأن الحكومة تعمل على تنفيذ مشروعات جديدة في مجال الطاقة المتجددة، مع الهدف المتمثل في الوصول إلى 9366 ميجاوات من الطاقة المتجددة بحلول عام 2026.

الأهداف المستقبلية للطاقة المتجددة

كما أعلن مدبولي أن الحكومة تستهدف أن يكون الاعتماد على الطاقة المتجددة بنسبة 40% بحلول عام 2028. وفي ذلك السياق، أوضح أنه من المتوقع أن يزيد الإنتاج من الطاقة المتجددة بمقدار 2000 ميجاوات في العام المقبل.

مجال الاستكشافات البترولية

تطرق رئيس الوزراء أيضًا إلى جهود الحكومة في مجال الاستكشافات البترولية، حيث يهدف هذا الجهد إلى تأمين احتياجات مصر من الطاقة. تأتي هذه الجهود في إطار استراتيجية شاملة لتأمين الموارد الطاقية المطلوبة وتلبية احتياجات السوق المحلية.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.