كتبت: فاطمة يونس
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الحرب الأخيرة مع إيران لم تُظهر حدود نفوذ الولايات المتحدة، بل أظهرت قوتها العسكرية وقدرتها على فرض إرادتها في المنطقة. وفي مقابلة مع موقع “أكسيوس”، أوضح ترامب أنه لم يخرج من هذه الأزمة بقناعة جديدة حول حدود سلطاته، بل على العكس، قال: “أعلم أن هناك حدوداً، لكنني لم أتعلم هذا الدرس بعد. لا أرى حدوداً لسلطتي”.
التوجه نحو مذكرة تفاهم
أفصح ترامب عن أنه اختار التوصل إلى مذكرة تفاهم مع إيران بدلاً من الاستمرار في العمليات العسكرية، مشيراً إلى أن ذلك لم يكن نتيجة ضعف الموقف الأمريكي، ولكن لتفادي تداعيات اقتصادية عالمية خطيرة. وقد علق على ذلك بقوله إن استمرار الحرب كان سيتسبب في تهديد حركة الملاحة في مضيق هرمز ويؤدي إلى اضطرابات حادة في أسواق الطاقة.
الاستسلام غير المشروط
وعبر ترامب عن اعتقاده أن الاتفاق الذي تم التوصل إليه يمكن اعتباره شكلاً من أشكال “الاستسلام غير المشروط”، لكنه أكد أن الولايات المتحدة حققت أهدافها العسكرية خلال المواجهة. واعتبر أن الخيار البديل كان يتمثل في مواصلة القصف لأسابيع إضافية، مما قد يؤدي إلى إغلاق مضيق هرمز وتعطيل إمدادات النفط العالمية، وهو السيناريو الذي كان سيؤدي إلى ركود أو حتى كساد اقتصادي واسع النطاق.
مخاوف من تداعيات طويلة الأمد
كشف التقرير أن ترامب أبدى في جلسات خاصة مخاوفه من تراجع احتياطيات النفط العالمية واحتمالية حدوث صدمة في أسواق الطاقة إذا استمرت الأزمة لفترة أطول. هذه المخاوف كانت من بين العوامل التي دفعته نحو قبول اتفاق يهدف إلى استقرار الأسواق العالمية.
انتقادات من البعض
رغم الانتقادات التي واجهها من بعض أنصاره نتيجة عدم اللجوء إلى اتفاق أكثر تشدداً مع طهران، أصر ترامب على أن نتائج الحرب أظهرت قوة الولايات المتحدة وقدرتها على فرض شروطها. واعتبر أن إنهاء الصراع عبر التفاهم كان الخيار الأكثر فاعلية من الناحية الاستراتيجية والاقتصادية، مما يعكس رؤية ترامب للبقاء في موقع القوة على الساحة الدولية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.