كتبت: فاطمة يونس
افتتح المستشار هشام بدوي، رئيس مجلس النواب، أعمال وفعاليات الجلسة العامة لهذا اليوم. ومن المقرر أن يلقي الدكتور أحمد كوجك، وزير المالية، بيانًا أمام الجلسة العامة حول الموازنة العامة الجديدة للدولة. كما سيستمع المجلس إلى بيان وزير التخطيط بشأن الخطة الاقتصادية والاجتماعية والاستثمارية.
مناقشة مشروع قانون حماية المنافسة
يستكمل مجلس النواب اليوم مناقشة مواد مشروع قانون حماية المنافسة ومنع الممارسات الاحتكارية. يشار إلى أن المجلس قد وافق من حيث المبدأ في جلسة الأمس على مشروع القانون. واستعرض النائب طارق شكري، رئيس لجنة الشئون الاقتصادية، تقرير اللجنة المشتركة حول مشروع القانون المقدم من الحكومة.
أهمية تحديث التشريعات الاقتصادية
وأوضح شكري في الجلسة العامة أن مشروع القانون يهدف إلى تحديث البنية التشريعية المنظمة للأسواق المصرية. وذلك بالتوازي مع التطورات الاقتصادية الحديثة. ويعزز هذا المشروع مناخ الاستثمار، ويرسخ قواعد المنافسة الحرة، ويواجه الممارسات الاحتكارية التي تهدد المستهلكين والاقتصاد الوطني.
تاريخ قانون حماية المنافسة
ولفت شكري إلى أن قانون حماية المنافسة ومنع الممارسات الاحتكارية صدر لأول مرة عام 2005. وخلال نحو 21 عامًا، خضع القانون لعدة تعديلات متتالية. وقد استهدفت هذه التعديلات دعم سلطات جهاز حماية المنافسة والتوافق مع أفضل الممارسات الدولية في هذا المجال.
متطلبات المرحلة الحالية
أكد النائب طارق شكري أن المرحلة الحالية تتطلب قانونًا أكثر شمولًا وفاعلية. يجب أن يكون هذا القانون قادرًا على مواجهة صور الاحتكار الحديثة، وتنظيم التركزات الاقتصادية، وضمان سرعة التدخل الرقابي داخل الأسواق. وكشف عن أن مشروع القانون يهدف إلى منح جهاز حماية المنافسة استقلالية رقابية وفنية وإدارية ومالية كاملة.
تعزيز فعالية الجهاز الرقابي
تناول المشروع أيضًا تعزيز سرعة وكفاءة الاستجابة للانحرافات داخل الأسواق. حيث يعمل على الفصل بين الجزاءات المالية الإدارية والعقوبات الجنائية. وهذا يسمح بالتدخل السريع لوقف المخالفات. كما يتضمن المشروع تغليظ العقوبات ويفرض على الجهاز لأول مرة سلطات رقابية سابقة ولاحقة.
ضوابط صارمة للتمركزات الاقتصادية
يضع المشروع أيضًا ضوابط صارمة لعمليات التركزات الاقتصادية والاندماج والاستحواذ. ومن الأهمية أن تؤثر هذه الضوابط على حرية المنافسة، بحيث لا تؤدي إلى هيمنة سوقية ضارة داخل السوق المصرية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.