كتب: كريم همام
شهدت محافظة المنوفية حدثًا مؤلمًا، تمثل في وفاة الدكتور صبحي غنيم، الذي تولى رئاسة جامعة المنوفية سابقًا. لقد خلفت هذه الفاجعة حالة من الحزن في نفوس العديد من أفراد المجتمع الأكاديمي والطلاب والعاملين في الجامعة.
بيان جامعة المنوفية
أصدرت جامعة المنوفية بيانًا رسميًا يعبر عن بالغ الحزن والأسى على فقدان الدكتور صبحي غنيم، حيث نعاه الدكتور أحمد القاصد، رئيس الجامعة. صرح القاصد بأن الدكتور غنيم كان شخصية نموذجية في الإخلاص والتفاني في العمل. وأكد أن الراحل ترك بصمات واضحة في تطوير الجامعة وتحسين المنظومة التعليمية.
إسهامات الدكتور صبحي غنيم
كان للدكتور صبحي غنيم دورٌ بارز في تطوير التعليم الجامعي، وهو ما جعله يُعتبر أحد أبرز الشخصيات في المجال الأكاديمي. شغل منصب عميد كلية الهندسة، حيث أسهم بشكل فعّال في إعداد الكثير من المهندسين المتميزين. واستطاع من خلال مسيرته المهنية أن يترك إرثًا علميًا وإنسانيًا يظل متجسدًا في ذاكرة الطلاب والمجتمع الأكاديمي.
نداءات التعزية
في إطار التعازي والمواساة، تقدم رئيس جامعة الدلتا التكنولوجية، الدكتور وجيه أحمد العسكري، برقيات تعزية مماثلة. حيث أبدى حزنه العميق لفقدان الدكتور غنيم، معبرًا عن تقديره لإسهاماته العلمية والأكاديمية. واعتبره أحد أبرز رموز العلم في مجال هندسة الإنتاج والتصميم الميكانيكي.
تراث الراحل
الدكتور صبحي غنيم كان نموذجًا يُحتذى به في المجال الأكاديمي، حيث ساهم في تشكيل عقول أجيال من المهندسين الذين يتابعون مسيرته العلمية. وقد اعترف الكثيرون بإخلاصه وتفانيه في أداء رسالته التعليمية. كان التقدير الكبير الذي حظي به من قبل زملائه وطلابه يعكس ارتقاء مستواه الأكاديمي والإنساني.
تأثير الفقد
إن فقدان الدكتور صبحي غنيم لا يقتصر على أسرته وذويه، بل يتجاوز ذلك ليشمل المجتمع الأكاديمي بصورة عامة. فمهما كانت التحديات التي واجهها، فقد نجح في تحقيق إنجازات تظل خالدة في ذاكرة ورموز التعليم. لقد أدى رحيله إلى شعور عميق بالفقد، يستدعي التأمل في الإسهامات العظيمة التي قدمها.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.