كتب: إسلام السقا
استقبلت فريدة خميس، رئيس مجلس أمناء الجامعة البريطانية في مصر، والأستاذ الدكتور محمد لطفي، رئيس الجامعة، الأمير رادو، أمير رومانيا، في زيارة رسمية شهدت حضورًا مميزًا. وقد جرت الفعاليات يوم الأربعاء، حيث تم تنظيم ندوة لطلاب كلية الاقتصاد والعلوم السياسية وإدارة الأعمال في حرم الجامعة بمدينة الشروق.
الندوة التعليمية
تناولت الندوة موضوعًا استراتيجيًا حول دور رومانيا كحلقة وصل بين الاتحاد الأوروبي ومنطقة البحر المتوسط. حضر الندوة عدد من الشخصيات البارزة، بما في ذلك السفيرة أوليفيا توديريان، سفيرة رومانيا لدى مصر، وأعضاء لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، بالإضافة إلى خريجي الكلية.
لقد شهدت الندوة تفاعلًا قويًا من قبل الطلاب، حيث تحدث الأمير رادو حول الدور المتزايد للشباب في العالم، وأهمية توليهم المسؤوليات القيادية في سن مبكرة. كما سلط الضوء على تأثير التحولات الرقمية على الوعي العام وضرورة تحقيق التوازن بين الانفتاح الثقافي وحماية الهوية.
فنون وثقافة
في سياق زيارته، افتتح الأمير رادو معرضًا فنيًا بجامعة الفنون والتصميم تحت عنوان “تاج رومانيا الملكي، 160 عامًا من التاريخ”. وقد عبر المعرض عن إبداعات الطلاب وقدرتهم على توظيف الفن كوسيلة للتواصل الثقافي. وتواجد خلال الافتتاح قيادات الجامعة وممثلون عن الجانبين المصري والروماني، مما أضاف طابعًا احتفاليًا للأحداث.
العلاقات بين مصر ورومانيا
أعرب الأمير رادو عن أهمية زيارته للقاهرة في إطار الاحتفال بمرور 120 عامًا على العلاقات الدبلوماسية بين مصر ورومانيا. حمل الأمير رسالة صداقة وحوار، مؤكدًا أن الزيارة تمثل محطة هامة تعكس الروابط التاريخية بين الشعبين، وأنها تأتي تتويجًا لعشرين عامًا مضت على زيارته السابقة.
أبرز أمير رومانيا أهمية العلاقة الثنائية بين البلدين، حيث تتركز على الاستقرار والتمسك بالحوار والتنوع الثقافي. وشدد على ضرورة تعزيز التعاون في المجالات المختلفة، بما في ذلك الاقتصاد والتعليم، مع الإشارة إلى دور العائلة الملكية الرومانية في دعم العلاقات بين القاهرة وبوخارست.
آراء مسؤولين الجامعة البريطانية
بدوره، أكد الدكتور محمد لطفي أن استضافة الأمير رادو يعكس التزام الجامعة البريطانية بالانفتاح على الخبرات الدولية وتعزيز الحوار بين الثقافات. كما اعتبر أن المعرض الفني والمحاضرة يحققان الربط بين المعرفة النظرية والتطبيق العملي، مما يسهم في تجهيز الطلاب للتفاعل مع القضايا الدولية.
كما أشار إلى أهمية استضافة شخصيات دولية بارزة، مثل الأمير رادو، حيث تعزز هذه الفعاليات تجربة الطلاب التعليمية وتفتح أمامهم آفاق جديدة لفهم التحولات العالمية ودورها في بناء مستقبلهم.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.