رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
إقتصاد

تماسك أسعار الفضة رغم الضغوط البيعية

تماسك أسعار الفضة رغم الضغوط البيعية

كتب: إسلام السقا

سجلت أسعار الفضة ارتفاعاً ملحوظاً خلال التعاملات الأوروبية يوم الإثنين، حيث استفادت من تحسن معنويات المستثمرين في ظل متابعة التطورات المستمرة في المفاوضات الأمريكية – الإيرانية. ورغم هذا الارتفاع، لا تزال المؤشرات الفنية تشير إلى سيطرة الاتجاه التصحيحي الهابط على السوق، مما يضع علامة استفهام حول مستقبل الأسعار.

ارتفاع أسعار الفضة

ارتفعت أسعار الفضة المقومة بالدولار إلى نحو 66.35 دولاراً للأوقية. جاء هذا الارتفاع مدعوماً بتراجع المخاوف الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط، وهو ما ساهم في تحسين ثقة المستثمرين. يُظهر ذلك كيف يمكن للعوامل السياسية والاقتصادية أن تؤثر بشكل مباشر على أسواق المعادن الثمينة.

الضغوط البيعية المستمرة

على الرغم من الارتفاع الحالي، تواجه الفضة ضغوطاً بيعية واضحة، حيث تتداول الأسعار دون المتوسطين المتحركين البسيطين لـ20 يوماً و100 يوم. هذا الأمر يعكس استمرار الحركة التصحيحية للأسعار ضمن اتجاه هابط أوسع نطاقاً، مما يشير إلى أن السوق قد يواجه تحديات جديدة في المستقبل القريب.

تحليل المؤشرات الفنية

تشير المؤشرات الفنية إلى أن تحركات أسعار الفضة خلال الفترة المقبلة ستظل رهينة قدرة الأسعار على اختراق مستويات المقاومة الرئيسية. إن هذه المستويات تعتبر حاسمة في تحديد مسار السوق، حيث يعتمد نجاح الفضة في تجاوزها على عدة عوامل، من بينها أيضًا حالة الترقب في الأسواق العالمية.

تأثير الأوضاع الجيوسياسية

تستمر حالة الترقب من قبل المستثمرين بشأن الأوضاع الجيوسياسية وما يصاحبها من تطورات في المفاوضات الأمريكية الإيرانية. هذه التطورات قد تؤثر بشكل كبير على التوجهات الاستثمارية تجاه الأصول الآمنة، وفي مقدمتها الفضة. إن هدوء الأوضاع السياسية قد يمنح بعض الراحة للسوق، لكن التقلبات لا تزال ممكنة في ظل عدم اليقين السائد.

استنتاجات حول المستقبل

يبقى السؤال المطروح: هل ستتمكن أسعار الفضة من الخروج من النطاق التصحيحي والعودة إلى الاتجاه الصاعد؟ الإجابة عن هذا السؤال مرتبطة بالكثير من العوامل الداخلية والخارجية، بما في ذلك استجابة الأسواق لتطورات الأوضاع الدولية.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.