كتبت: فاطمة يونس
انتُخب جيوفاني مالاجو، رئيس اللجنة المنظمة لأولمبياد ميلانو-كورتينا الشتوي، رئيسًا جديدًا للاتحاد الإيطالي لكرة القدم. وقد جاءت هذه الانتخابات في وقت عصيب يمر به الاتحاد، حيث بلغت نسبة الأصوات التي حصل عليها مالاجو 68.58%، متفوقًا بذلك على الرئيس الأسبق جيانكارلو أبيتي، الذي نال 29.17%.
تحديات جديدة في الطريق
سيواجه مالاجو تحديات كبيرة منذ توليه المنصب، حيث سيكون عليه إيجاد مدرب جديد للمنتخب الإيطالي. جاء ذلك بعد مغادرة المدرب السابق جينارو جاتوزو عقب الفشل في التأهل إلى كأس العالم للمرة الثالثة على التوالي. تمثل هذه المهمة نقطة انطلاق مهمة للمدرب الجديد، الذي سيبدأ العمل على إعادة بناء الفريق وتعزيز صفوفه.
أبرز المرشحين لتدريب المنتخب
يدور الحديث عن وجود اسماء بارزة مرشحة لتولي تدريب المنتخب الإيطالي، ومن بينهم روبرتو مانشيني وأنطونيو كونتي. قاد مانشيني المنتخب الإيطالي للفوز بلقب بطولة أمم أوروبا 2021، ولكنه لم ينجح في التأهل لكأس العالم في العام الذي تَلا ذلك، ليغادر لتدريب المنتخب السعودي ومن ثم يعود ليترك النادي القطري السد.
أما كونتي، فقد قاد المنتخب الإيطالي في بطولة أمم أوروبا 2016، لكنه استقال مؤخرًا من تدريب نادي نابولي. تتزايد التكهنات حول ما سيحدث في الفترة المقبلة، خاصة في ظل الضغوط الكبيرة التي تواجه الاتحاد.
سبق بنجاحات رياضية
قبل رئاسته للجنة المنظمة لأولمبياد ميلانو-كورتينا، شغل مالاجو منصب رئيس اللجنة الأولمبية الإيطالية، ويعتبر حاليًا عضوًا في اللجنة الأولمبية الدولية. هذا التاريخ الحافل يضفي عليه مزيدًا من الثقة ويعزز من قدرته على قيادة الاتحاد في المرحلة المقبلة.
رحيل الرئيس السابق
يشغل مالاجو مكان جابرييلي جرافينا الذي استقال بعد هزيمة إيطاليا أمام البوسنة والهرسك في الملحق المؤهل إلى كأس العالم. هذه الانتكاسة كانت واحدة من العديد من التحديات التي واجهت الاتحاد الإيطالي لكرة القدم، مما زاد من الحاجة إلى تغيير القيادة.
جدير بالذكر أن الانتخابات تمت يوم الاثنين، وقد عكست النتائج بشكل واضح دعم الأعضاء لمالاجو، مما يشير إلى رغبة واسعة في رؤية تغييرات إيجابية تدفع بمسيرة كرة القدم الإيطالية نحو الأمام، في ظل الظروف الحالية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.