كتبت: إسراء الشامي
نظم وكيل وزارة التضامن الاجتماعي بالشرقية، أحمد حمدي عبد المتجلي، معرضًا لتوزيع الملابس الجديدة بالمجان. استهدف المعرض دعم 220 أسرة من الأسر الأولى بالرعاية في عدد من القرى التابعة لمركز الحسينية، وهي قرى أبو شميس، والمناجاة، وبحر البقر، وغومة، ومنازع، والياوري.
الهدف من المعرض
تأتي هذه المبادرة في إطار جهود الدولة لتوفير حياة كريمة للمواطنين وتحسين مستوى معيشتهم. حيث يسعى تنظيم المعارض وتوزيع المواد الأساسية إلى تقديم دعم فعلي للأسر التي تعاني من ظروف اقتصادية صعبة، مما يساهم في تعزيز المساعدات المقدمة لها.
دور جمعية الأورمان
وفي هذا السياق، أكد اللواء ممدوح شعبان، مدير عام جمعية الأورمان، أن المعرض أتاح للأسر المستفيدة حرية اختيار المقتنيات من الملابس الجديدة دون أي تدخل. جاء ذلك بهدف الحفاظ على مشاعر الأسر وإدخال البهجة على قلوبهم. تم اختيار المستفيدين من خلال رصد دقيق للاحتياجات الرئيسية والأكثر إلحاحًا للأسر في القرى والنجوع الأكثر احتياجًا بمحافظة الشرقية.
استمرار الدعم والتعاون
أضاف شعبان أن فرق العمل الميدانية تواصل رصد الحالات التي تفتقر إلى فرص العمل أو تعاني من ظروف معيشية قاسية. يتم ذلك لضمان تلبية الاحتياجات الأساسية لتلك الأسر. وأكد على أهمية استمرار التعاون مع مديرية التضامن الاجتماعي لتقديم الدعم اللازم وتحقيق الأهداف المرجوة من هذه الأنشطة.
تحسين مستوى المعيشة
تشكل هذه التجهيزات جزءًا من استراتيجية أكبر تهدف إلى تحسين مستوى المعيشة للأسر المعوزة، حيث تستند هذه الأنشطة إلى مبادئ تُعزز من التنمية المستدامة. تسعى هذه الجهود إلى توفير بيئة أفضل للمواطنين، وذلك من خلال استثمار الدولة في الإنسان، باعتباره الركيزة الأساسية للتنمية.
تأتي هذه المبادرات الإنسانية في وقت تحتاج فيه العديد من الأسر إلى الدعم والمساندة، حيث تعكس روح التضامن الاجتماعي والتعاون بين مختلف الجهات الفاعلة في المجتمع. يتطلب العمل المستمر والتنسيق الفعال بين مؤسسات المجتمع المدني والجهات الحكومية لتحقيق الأهداف المنشودة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.