كتبت: إسراء الشامي
أكد نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، خلال مباحثات مع نائبة رئيسة المفوضية الأوروبية كايا كالاس، أهمية التوصل إلى حل جذري للأزمات الراهنة في المنطقة. وركزت المباحثات على ضرورة تأسيس أسس تضمن الأمن والاستقرار الدائمين، وذلك وفق قواعد القانون الدولي ومبادئ حسن الجوار.
اجتماع قمة في الأردن
عقد الصفدي وكالاس اجتماعات وصفت بالمهمة، حيث تأتي هذه الزيارة في إطار استضافة الأردن للاجتماع التشاوري لوزراء الخارجية العرب. بالإضافة إلى ذلك، تُعقد دورة مجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري رقم 165، ما يؤكد أهمية المحادثات في سياق تعزيز التعاون الإقليمي.
تعزيز الشراكة الاستراتيجية
تناولت المباحثات سبل تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين الأردن والاتحاد الأوروبي. تم التركيز على توسيع آفاق التعاون المشترك في مختلف المجالات، بما في ذلك الأمن والتنمية الاقتصادية. وقد أبدى الجانبان استعدادهما لتعزيز العلاقات الثنائية بما يخدم مصلحة شعبيهما.
الجهود لوقف التصعيد الإقليمي
بحث الصفدي وكالاس الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى وقف التصعيد الخطير في المنطقة. تم تناول التوترات المتصاعدة مع التركيز على الحلول السلمية التي تساعد في احتواء الأزمات. وأكد الصفدي على أهمية التعاون بين الدول لتحقيق الأمن الإقليمي.
التطورات في الأراضي الفلسطينية
في سياق هذه المباحثات، ناقش الجانبان تطورات الوضع في الأراضي الفلسطينية المحتلة. حيث أكد الصفدي على ضرورة وقف الإجراءات الإسرائيلية غير الشرعية في الضفة الغربية. وشدد على أهمية إنهاء التوسع الاستيطاني، وعنف المستوطنين، ومصادرة الأراضي، فضلاً عن الانتهاكات المستمرة للمقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.
التعاون المستقبلي
اتفق الصفدي وكالاس على مواصلة تعزيز التعاون وتطوير العلاقات بين الأردن والاتحاد الأوروبي. وكان هناك تأكيد على أهمية الاستمرار في التنسيق والتشاور بشأن القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك. هذه الجهود تبين التزام الطرفين بالعمل سوياً لتحقيق الاستقرار والسلام في المنطقة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.