كتب: إسلام السقا
تحدث مصحح اللهجات الصعيدية حسن القناوي عن كواليس عمله خلف الكاميرا ودوره المهم في ضبط الأداء اللغوي للممثلين في الأعمال الدرامية. أكد القناوي في لقاء له مع برنامج “واحد من الناس” عبر فضائية “الحياة” أنه يجتهد للحفاظ على أصالة اللهجة الصعيدية في كل كلمة وحوار، حيث يرى نفسه “حارسًا أمينًا للحوار” الذي يساهم في الحفاظ على الهوية الثقافية.
أهمية تصحيح النبرات واللهجة
يؤكد القناوي أنه يتولى تصحيح نبرات الصوت وإعادة صياغة الجمل بما يتناسب مع طبيعة الحديث في الصعيد. وهو ما يجعله يعمل بدقة، فهو يهدف إلى تجسيد اللهجة بشكل يتماشى مع الظروف المحلية من خلال الأداء الدقيق لكل ممثل.
تجارب مع فنانين معروفين
كشف القناوي عن بعض الفنانين الذين برعوا في إتقان اللهجة الصعيدية، ومن بينهم الفنانة القديرة عبلة كامل، التي اعتبرت وجوده في المشاهد أمرًا ضروريًا. وقد أبدى القناوي إعجابه الكبير بتعاونها وأدائها، الأمر الذي ساهم في نجاح مسلسلات مثل “سلسال الدم”.
دنيا سمير غانم وتألقها في اللهجة الصعيدية
أشاد القناوي بأداء الفنانة دنيا سمير غانم في مسلسل “الكبير أوي”، حيث قدمت اللهجة الصعيدية بإتقان واضح. وصف أدائها بأنه كان طبيعيًا، وكأنها نشأت في بيئة صعيدية، ما يعكس نجاحها في التكيف مع تعقيدات اللهجة.
أعمال درامية مهمة تحت المراجعة لهجة القناوي
استعرض القناوي عددًا من الأعمال الدرامية البارزة التي ساهم في مراجعة لهجتها، مثل “ذئاب الجبل”، “حدائق الشيطان”، “أفراح إبليس”، “حق مشروع”، و”جبل الحلال”. كما أشار إلى أهمية مسلسل “سلسال الدم” بأجزائه الخمسة، و”الكبير أوي” بجميع مواسمه، مشيرًا إلى الخبرات التي اكتسبها من هذه المشاريع.
لحظات لطيفة مع هنادي مهنا
تطرق القناوي إلى مواقف طريفة خلال عمله مع الفنانة هنادي مهنا، التي كانت تتبع أسلوب الكتابة من خلفه أثناء التصوير لتتمكن من إتقان اللهجة. كما تناول تعاوناته مع عدد من النجوم البارزين، بما في ذلك الفنان حسين فهمي، موضحًا أن بعض المشاهد الصعيدية شكلت تحديًا له، لكن حرص الممثلين على الدقة ساهم في تجاوز هذه الصعوبات.
بداياته ومسيرته المهنية
استعرض القناوي بداياته في عام 1996 عندما التقى بالإعلامي الراحل ممدوح الليثي، الذي شجعه على دخول مجال التمثيل. كما تطرق إلى خلفيته التعليمية، حيث إنه خريج كلية التجارة بجامعة أسيوط، ودراسات الإعلام بجامعة القاهرة، ومعهد السينما.
رثاء الشاعر عبد الرحمن الأبنودي
في لفتة إنسانية، ألقى القناوي عددًا من الأبيات الشعرية في رثاء الشاعر الراحل عبد الرحمن الأبنودي، مما نال تفاعلًا كبيرًا داخل الاستوديو، في دلالة على تأثره العميق بالفنون.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.