رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
أخبار مصر

مقترح بكالوريوس جديد في الحوسبة الاجتماعية والإدارة العامة

مقترح بكالوريوس جديد في الحوسبة الاجتماعية والإدارة العامة

كتبت: سلمي السقا

أعلن الدكتور ممدوح إسماعيل، عميد كلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة، عن مجموعة من المقترحات الأكاديمية والإدارية خلال حوار شامل مع إحدى الصحف المحلية. وتأتي هذه المقترحات في إطار خطة تطوير شاملة للكلية، تشمل تحسين لائحتيّ البكالوريوس والدراسات العليا.

تطوير المناهج الأكاديمية

أوضح إسماعيل أن الكلية تسعى لاستحداث بكالوريوس جديد في “الحوسبة الاجتماعية” و”الإدارة العامة”. وفور الحصول على الموافقات اللازمة، سيتم إضافة هذين التخصصين إلى البرامج الأكاديمية المعتمدة. مضيفًا أن نجاح الكلية في إضافة هذين القسمين يعتبر بمثابة تأسيس كلية جديدة بسبب الحاجة الملحة لهذين التخصصين في سوق العمل.

تخصصات جديدة في البكالوريوس

أكد العميد أن تخصص “الإدارة العامة” يركز على القطاع الحكومي، بينما تعد “الحوسبة الاجتماعية” مجالاً حديثًا يدمج التكنولوجيا بالمجتمع. وحول هيكل التعليم، تعمل الكلية وفق نظام الساعات المعتمدة، مما يسمح للطلاب بتحديد تخصصاتهم بدقة بعد سنة دراسية واحدة من الدراسة العامة.

دراسة بلغات متعددة وشراكات عالمية

تسعى الكلية إلى تحقيق مستوى عالٍ من التدويل في برامجها، حيث تتوزع الدراسة على ثلاث شعب: العربية والإنجليزية والفرنسية. كما أشار إسماعيل إلى تعاون الكلية مع جامعة “السوربون” الفرنسية، وكذلك مع جامعة “شيكاغو” الأمريكية، مما يتيح للطلاب الفرصة للحصول على شهادات دولية.

فرص التعليم والتوظيف

على الصعيد المحلي، تركز الكلية على تقديم برامج مهنية متميزة، حيث تم تجديد بروتوكول تعاون مع الأكاديمية العسكرية للدراسات العليا. ولفت العميد إلى سرعة توظيف خريجي الكلية، موضحاً أن خريجي الكلية يتواجدون في مناصب بارزة سواء في القطاع الحكومي أو الخاص.

أنشطة طلابية وتطوير الشخصية

قال إسماعيل إن الكلية كانت رائدة في إنشاء نماذج المحاكاة للمنظمات الدولية، حيث أبدع الطلاب في تقديم مهاراتهم خلال جلسات فعلية لمجلس النواب. هذه المبادرات تمثل جزءًا من المسؤولية الاجتماعية للكلية نحو بناء شخصية الطلاب وتطوير مهاراتهم.

الأساليب التكنولوجية والجودة التعليمية

إن الميزة التنافسية الكبرى للكلية تكمن في الكثافة العددية، حيث يبلغ معدل أعضاء هيئة التدريس لكل 16 طالبًا. مما يعزز من جودة التعليم وتفاعل الطلاب مع مدرسيهم، وتقديم تعليم متميز يتماشى مع المعايير العالمية.

الهيكل الإداري والتطوير المؤسسي

في سعيها لتحقيق الاستدامة، استحدثت الكلية وحدات جديدة مثل “المكتب الأخضر” و”وحدة الاستشارات والدعم الطلابي” لدمج ذوي الهمم. وجاءت هذه الوحدات كجزء من تحسين الهيكل الإداري للكلية وتقديم خدمات أفضل للطلاب.

تحسين الملف المالي للكلية

أعلن العميد عن بدء العمل على “وحدة تعبئة الموارد المالية” و”مرصد الذكاء الاصطناعي الاقتصادي” لتحليل البيانات. وذلك لتعزيز الموارد الذاتية للكلية بعيدًا عن الاعتماد على التمويل الحكومي، ضمن استراتيجية شاملة لتحسين الأوضاع المالية لكافة الكوادر الأكاديمية والإدارية.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.