كتب: صهيب شمس
تساءل العديد من الأفراد مؤخرًا عن حكم قضاء الوقت في الألعاب الإلكترونية، خاصة أن بعض الأسر تعاني من تأثير ذلك على تحصيل أبنائها العلمي. في هذا السياق، تلقت دار الإفتاء المصرية سؤالاً يستفسر عن أثر تضييع الوقت في هذه الألعاب.
إجابة دار الإفتاء
أكدت دار الإفتاء أن السماح للأطفال بممارسة الألعاب الإلكترونية أمر جائز شرعًا، إذا كانت تؤدي إلى نفعٍ لهم وتساعد في تنمية قدراتهم الذهنية. كما أضافت أن هذه الألعاب يجب أن تكون خالية من أي محظور شرعي أو أخلاقي، مع ضرورة أن لا تأخذ وقت الطفل كاملاً أو تسبب له أي أذى نفسي أو أخلاقي.
الشروط الواجب توافرها
شددت الإفتاء على ضرورة أن تكون الألعاب مناسبة للفئات العمرية للأطفال، فضلًا عن وجوب إشراف الأهل عليها. كما أوضحت أنه إذا تحولت هذه الألعاب إلى شيء من الإدمان، بحيث تشغل الأطفال عن الواجبات الضرورية، فإنه يجب منعهم عن ممارستها لما في ذلك من ضرر نفسي وصحي.
حكم الألعاب الإلكترونية في الإسلام
أوضحت الإفتاء أن الأصل في الألعاب واللهو هو الإباحة، طالما أنها لا ترتبط بمحظورات شرعية. فقد استندت إلى آيات من القرآن الكريم وأقوال علماء الدين التي تشير إلى إباحة اللهو ضمن حدود معينة.
أثر الألعاب الإلكترونية على التحصيل العلمي
أشارت الفتوى إلى أن إدمان الألعاب الإلكترونية قد يؤدي إلى تضييع الوقت وإهمال الواجبات، مما يعود بالضرر على التحصيل الدراسي للطفل. فمن المهم أن يقوم الآباء بمراقبة وتوجيه أبنائهم للحفاظ على توازن بين اللعب والالتزامات الدراسية.
تشجيع الاستفادة من الوقت
حثت الشريعة الإسلامية على استثمار الوقت فيما ينفع، حيث تعتبر الاستفادة من الوقت من مظاهر الشكر لله، ويجب أن يدرك المسلمون أهمية الوقت ودوره في تحقيق الإنجازات. كما ينبغي لتعليم الأطفال قيمة الوقت أن يتضمن توجيههم نحو تعزيز مهاراتهم في مجالات مفيدة تقدم لهم النفع.
التوازن بين اللعب والواجبات
يجب على الأهل أن يسعى دائماً لتحقيق التوازن بين وقت اللعب والواجبات الدراسية. إذ أن الوعي بالمخاطر المحيطة بكثرة اللعب يساهم في تعزيز الوعي الأخلاقي والسلوكي لدى الأطفال، مما يساعدهم في تنظيم أوقاتهم بشكل أفضل.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.