كتب: أحمد عبد السلام
يحتفل الفنان أيمن الشيوي، في يوم الثلاثاء 23 يونيو، بعيد ميلاده، وهو واحد من أبرز الشخصيات التي ساهمت في إثراء الدراما والسينما والمسرح في مصر خلال العقود الماضية. لقد نجح الشيوي في تقديم مسيرة فنية تستحق الإشادة، حيث جمع فيها بين الأداء المتميز والعمل الأكاديمي.
مولده وتعليمه
وُلِد أيمن الشيوي في 23 يونيو عام 1964، في مركز أجا بمحافظة الدقهلية. بعد أن تخرج من مرحلة التعليم الأساسي، التحق بجامعة القاهرة، حيث حصل على بكالوريوس الإعلام من قسم الإذاعة والتليفزيون في عام 1986. وليس ذلك فحسب، بل أكمل دراسته وحصل على بكالوريوس التمثيل والإخراج من المعهد العالي للفنون المسرحية بتقدير امتياز في عام 1991.
أعماله الدرامية
باتت مسيرة الشيوي مليئة بالأعمال الدرامية التي تركت أثرًا في قلوب المشاهدين. من بين أبرز أعماله الدرامية، نجد “الحفار”، و”مخلوق اسمه المرأة”، و”حدائق الشيطان”، و”امرأة فوق العادة”. وقد تضمن رصيده أيضًا أعمالًا مثل “إسماعيل ياسين أبو ضحكة جنان”، و”شيخ العرب همام”، و”الدالي”، و”فرح العمدة”، و”الخواجة عبد القادر”، و”الصفعة”، و”سرايا عابدين”، و”كلبش 2″، و”عائلة الحاج نعمان”، و”قابيل”.
تألقه في السينما
من ناحية أخرى، لم يقتصر حضور أيمن الشيوي على الدراما فقط، بل كان له بصمة في السينما المصرية من خلال أعمال عدة. مشاركته في فيلم “همام في أمستردام” مع النجم محمد هنيدي، تعد واحدة من أهم المحطات في حياته الفنية حيث نالت الشخصية التي قدمها تفاعلًا كبيرًا من الجمهور. كما شارك في أفلام مثل “شورت وفانلة وكاب” مع أحمد السقا، و”جوه اللعبة” برفقة مصطفى قمر، و”القرموطي في أرض النار” بطولة أحمد آدم.
إسهاماته في المسرح
واستمر أيمن الشيوي في التألق على خشبة المسرح، حيث شارك في العديد من العروض المهمة، مثل “سجين زندا”، و”كوبري الناموس”، و”الملك لير”، مؤكدًا بذلك مكانته كأحد الفنانين الذين استطاعوا الجمع بين عالم التمثيل والدراما المسرحية.
مناصبه الأكاديمية والثقافية
بالإضافة إلى مسيرته الفنية، ساهم الشيوي في المجال الثقافي، حيث تولى عدة مناصب أكاديمية رائدة. فقد شغل منصب مدير المسرح القومي وعمل عميدًا لكلية العلوم السينمائية والمسرحية بجامعة بدر. وكان له دور بارز في الإشراف العام على وحدة أكاديمية الفنون بالإسكندرية، فضلاً عن عضويته في لجنة المسرح بالمجلس الأعلى للثقافة. وفي الآونة الأخيرة، تولى رئاسة قطاع المسرح، إلا أنه لم يتوقف عن تعزيز الحركة المسرحية في مصر.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.