كتب: أحمد عبد السلام
تستمر جهود المبادرة الرئاسية “حياة كريمة” في تعزيز القطاع التعليمي بقرية نهطاي في محافظة الغربية، حيث تم إنشاء أول مدرسة للتعليم الأساسي. هذه المدرسة تعتبر خطوة مهمة نحو الارتقاء بمستوى التعليم وتوفير بيئة آمنة للطلاب.
إنجازات “حياة كريمة” في قرية نهطاي
تمثل المدرسة الجديدة جزءاً من حزمة من المشروعات التنموية التي تنفذها مبادرة “حياة كريمة” في القرية. تضم المدرسة 55 فصلًا دراسيًا يشمل مختلف المراحل التعليمية من رياض الأطفال حتى المرحلة الإعدادية، مما يسهم في تحسين المستوى التعليمي للطلاب.
تجهيزات المدرسة ومعاييرها التعليمية
جاءت المدرسة مزودة بفصول دراسية متطورة وفق أحدث المعايير. تسهم هذه التجهيزات في توفير بيئة تعليمية جذابة للطلاب، مما يعزز جودة العملية التعليمية ويساعد على تقليل الكثافات داخل الفصول.
تأثير المشاريع التعليمية على التعليم في زفتي
نجحت المبادرة في تنفيذ وتشغيل 81 مشروعًا في قطاع التعليم بقرى مركز زفتي، مما ساهم في تقليل الكثافة الطلابية في المدارس. ذلك أتاح إلغاء الفترات المسائية، مما يعكس التحسين الملحوظ في كفاءة وانتظام العملية التعليمية.
شهادات الأهالي وتأثير المبادرة
خلال لقاءات مع المركز الإعلامي لمجلس الوزراء، عبر عدد من أهالي القرية عن تأثرهم الإيجابي بمبادرة “حياة كريمة”. فقد قالوا إن هذه المشروعات التنموية خدمت بشكل كبير في تحسين مستوى حياتهم اليومية، وصارت المدرسة الجديدة خير دليل على ذلك.
تحسن المستوى التعليمي والبيئة المدرسية
هناك شعور واضح بين الأهالي بأن إنشاء مدرسة تعليم الأساسي في موقع واحد يسهم في تحسين جودة التعليم. حيث بات بإمكان الطلاب الدراسة في بيئة تعليمية جاذبة داخل قريتهم، دون الحاجة إلى التنقل إلى مدارس خارجية، مما أثمر عن انتظام العملية التعليمية وزيادة مستوى التحصيل الدراسي.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.