كتبت: إسراء الشامي
يشهد مسرح ديوان عام محافظة المنيا غدًا، الأربعاء في تمام الساعة الثانية عشرة ظهرًا، انطلاق فعاليات الملتقى الإقليمي الثالث والعشرين لأدباء وسط الصعيد، تحت عنوان “الثقافة بين الهوية والتحولات الأدبية”. ويتلقى هذا الحدث الثقافي رعاية من الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، واللواء عماد كدواني، محافظ المنيا، بتنظيم الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة.
التنظيم والإدارة
يتولى رئاسة الملتقى الدكتور عصام خلف، بينما يتولى الشاعر أسامة أبو النجا الأمانة العامة. ويفتتح الملتقى بعرض لفنون شعبية، يليه الجلسة الافتتاحية التي تتضمن كلمات بروتوكولية وتكريم عدد من الشخصيات البارزة في الحقل الثقافي، مثل الشاعر والناقد الدكتور رجب مكاوي، والشاعر والناقد عبد الحافظ بخيت.
الفعاليات البحثية
يتضمن الملتقى خمس جلسات بحثية تعقد على مدار ثلاثة أيام في مكتبة مصر العامة. تبدأ الجلسة الأولى في اليوم الأول عند الساعة الثانية مساءً، تحت عنوان “الهوية الأدبية بين الورقي والافتراضي”، ويديرها الدكتور شهير دكروري، بمشاركة كل من الدكتور محمد هندي، والدكتورة نبيلة قطب، والدكتورة هند مكرم.
تُعقد الجلسة البحثية الثانية في تمام الساعة السادسة والنصف مساء تحت عنوان “الخصوصية الثقافية والدراما في وسط الصعيد”، ويديرها سفيان صلاح، بمشاركة الدكتور هند محسن، والدكتورة أسماء عطا.
الأمسية الشعرية والقصصية
يشهد اليوم الأول أيضًا تنظيم أمسيتين شعرية وقصصية في الوقت ذاته عند الساعة الثامنة مساءً، يديرهما عصام السنوسي وابتسام الدمشاوي.
اليوم الثاني لملتقى الأدباء
تستمر فعاليات الملتقى يوم الخميس 25 يونيو، حيث يبدأ اليوم بزيارة لمنطقة آثار بني حسن في تمام الساعة التاسعة صباحًا، تليها الجلسة البحثية الثالثة عند الساعة الثانية بعد الظهر بعنوان “الهوية والعروبة في ظل تحديات العصر”، ويديرها الدكتور عماد حسيب بمشاركة الدكتور ثروت عكاشة السنوسي، ومصطفى ضبع، وعصام مهران.
جلسات البحث المتعددة
سيتم عقد الجلسة البحثية الرابعة عند الساعة الخامسة والنصف مساء تحت عنوان “تحولات الأدب في كتابات مبدعي الإقليم”، ويديرها الدكتور أحمد الليثي بمشاركة الدكتور زينب كامل، والدكتور أيمن منصور، وعشم الشيمي. كما سيتم تنظيم ثلاث أمسيات شعرية وقصصية في الساعة السابعة والنصف مساء في مواقع مختلفة.
اختتام الملتقى
في اليوم الختامي، سيتم عقد الجلسة البحثية الخامسة بعنوان “إبداعات الإقليم” في الساعة التاسعة والنصف صباحًا، يديرها الدكتور خلف كمال. وفي الساعة العاشرة والنصف، تعقد جلسة الشهادات الإبداعية، ويشهد اليوم النهائي أيضًا جلسة التوصيات في الحادية عشرة والنصف صباحًا، مع إدارة الشاعر أسامة أبو النجا.
تظهر الفعاليات الثقافية لهذا الملتقى أهمية التفاعل الأدبي في وسط الصعيد، وتعكس الاهتمام بتعزيز الهوية الأدبية والفنية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.