كتب: أحمد عبد السلام
كشف إبراهيم عادل، جناح نوردشيلاند الدنماركي والمنتخب المصري، عن كواليس مسيرته الأخيرة والقرارات الحاسمة التي اتخذها في إطار سعيه لتحقيق حلم الاحتراف الأوروبي. رغم العروض المغرية التي تلقاها من أندية كبرى في مصر، أكد عادل أن رغبته في التوجه إلى أوروبا كانت الدافع الأساسي لرفض العودة إلى الدوري المصري.
أسباب رفض العودة للدوري المصري
تلقى إبراهيم عادل عروضًا جادة من ناديي بيراميدز والأهلي خلال فترة الانتقالات الشتوية الماضية. وذكر أن بيراميدز كان الطرف الأول الذي تواصل معه، حيث تم الاتفاق على كافة التفاصيل المتعلقة بالانتقال إلى النادي. لكن، في اللحظات الأخيرة، تراجع اللاعب عن قراره، مفضلًا الانتقال إلى نوردشيلاند الدنماركي.
وساطة محمد النني
دخل النادي الأهلي على خط المفاوضات بعد تدخل زميله محمد النني، الذي أبلغه برغبة مسؤولي الأهلي في التعاقد معه. ومع اعترافه بأن اللعب للأهلي يمثل حلمًا لأي لاعب، شدد عادل على أن الهدف الأساسي كان تجربة الاحتراف الأوروبي. ولذلك، اعتذر للطرفين، مفضلًا تحقيق حلمه في نوردشيلاند حتى مع تقدير راتب أقل مقارنة بالعروض الأخرى.
تجربة الجزيرة الإماراتي
اعتبر عادل أن انتقاله إلى الجزيرة الإماراتي كان خطوة استراتيجية مهمة نحو الاحتراف الأوروبي. حيث ساعدته تلك التجربة على جذب انتباه الأندية الأوروبية وفتح الباب أمام طموحاته الاحترافية. وعلى الرغم من الفرصة الضائعة للانتقال إلى خيتافي الإسباني، والذي وصفه بالصدمه الكبيرة، إلا أنه لا يزال متفائلًا بمستقبله في أوروبا.
فشل الصفقة مع خيتافي
سلط عادل الضوء على فشل انتقاله السابق إلى خيتافي، حيث كان قريبًا من إتمام الصفقة بعد وصوله إلى مدريد لإجراء الفحوصات الطبية. إلا أن إدارة بيراميدز تراجعت عن إتمام الصفقة، مما أصابه بخيبة أمل كبيرة. كان يحلم باللعب في الدوري الإسباني ومواجهة عمالقة الأندية مثل برشلونة.
التزامه مع بيراميدز
نفى إبراهيم عادل ما تردد حول إقدامه على ادعاء الإصابة أو التمارض للضغط من أجل الرحيل. وأكد التزامه الكامل مع نادي بيراميدز، رغم رغبته القوية في الاحتراف، موضحًا أنه من أكثر اللاعبين في مصر الذين تلقوا عروضًا من أندية أوروبية دون أن تتحقق.
تفاصيل مثيرة داخل بيراميدز
شارك اللاعب بعض التفاصيل المثيرة حول ناديه السابق، حيث أشار إلى أن الحوافز المالية كانت ترتفع بشكل ملحوظ عند الفوز على الأهلي، محاولةً لإثبات الهوية أمام المنافسين. وأرجع الخسارة في سباق الدوري إلى الضغوط الكبيرة التي واجهها الفريق، مُستجيبًا للجهود المضاعفة للأندية المنافسة.
الأزمة الشهيرة بين حسين الشحات ومحمد الشيبي
تطرق عادل أيضًا إلى الأزمة المعروفة بين حسين الشحات ومحمد الشيبي، مشددًا على أن تصرف الشحات كان خاطئًا. ومع ذلك، أشار إلى احترامه للشيبي رغم استفزازه داخل الملعب أحيانًا. وأوضح أن بعض اللاعبين حاولوا احتواء الموقف، مشيرًا إلى محاولات الشحات للاعتذار داخل غرفة الملابس، لكن الأمور تصاعدت للأسف.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.