رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
رياضة عالمية

أحلام العراق والسنغال مستمرة رغم الهزائم في مونديال 2026

أحلام العراق والسنغال مستمرة رغم الهزائم في مونديال 2026

كتب: صهيب شمس

اشتعلت حسابات التأهل في المجموعة التاسعة بكأس العالم 2026، حيث لا يزال المنتخبان العراقي والسنغالي يتمسكان بفرصهما في بلوغ دور الـ32، رغم خسارتهما في أول مباراتين من دور المجموعات. يعد اللقاء المرتقب بينهما بمثابة مباراة فاصلة قد تمنح الفائز فرصة مثيرة للاستمرار في المنافسة على إحدى بطاقات أفضل أصحاب المركز الثالث.

آمال التأهل لم تتبخر

رغم البداية الكارثية للمنتخبين، فإن آمال التأهل إلى دور الـ32 لم تتبدد بعد. يعود ذلك إلى النظام الجديد لمونديال 2026، الذي يمنح أفضل أصحاب المركز الثالث ميزة إمكانية مواصلة المشوار. إذ يشارك في البطولة 48 منتخبًا، مما يسمح بتأهل أول وثاني كل مجموعة مباشرة، إلى جانب أفضل ثمانية منتخبات تحتل المركز الثالث من بين المجموعات الـ12.

نتائج المنتخبات في الجولات السابقة

لم تسر الأمور كما كان يتمناها المنتخب العراقي، حيث افتتح مشواره بخسارة ثقيلة أمام النرويج بنتيجة 4-1، تلاها هزيمة جديدة أمام فرنسا بنتيجة 3-0، في مباراة تألق فيها كيليان مبابي الذي سجل هدفين، بينما أضاف عثمان ديمبيلي الهدف الثالث.
وعلى الجانب الآخر، كانت السنغال ضمن المرشحين لتقديم بطولة قوية، لكنها سقطت أيضًا في الجولة الأولى أمام فرنسا بنتيجة 3-1، قبل أن تخسر مقابلة مثيرة أمام النرويج بنتيجة 3-2، بفضل ثنائية النجم إيرلينج هالاند.

أهمية الجولة الختامية

بعد انتهاء الجولة الثانية، تجمد رصيد المنتخبين عند صفر من النقاط، مما يضع الأنظار نحو الجولة الختامية. فالفوز في هذه الجولة قد يمنح أي فريق فرصة التأهل، مستفيدًا من عدد النقاط وفارق الأهداف مقارنة ببقية أصحاب المركز الثالث.
سيكون اللقاء بين العراق والسنغال بمثابة مواجهة إقصائية مبكرة. فالنتيجة ستحدد مصيرهما في البطولة، إذ يعني الفوز تأهل الفائز إلى مرحلة جديدة، بينما تعادل الفريقين سيؤدي إلى خروجهما معًا.

الخطط والتحديات

لن يكتفي أي من الفريقين بالفوز فقط، حيث سيكون فارق الأهداف عاملاً حاسمًا في تحديد المتأهلين. من المحتمل أن يسعى كلا المنتخبين لتحقيق انتصار بفارق مريح يعزز حظوظهما.
وعلى الرغم من التفوق الظاهر للمنتخب السنغالي، الذي يمتلك لاعبين ذوي خبرة مثل ساديو ماني وكاليدو كوليبالي وإدوارد ميندي، إلا أن المنتخب العراقي يدرك أن الفرصة قائمة. فقد تمكن “أسود الرافدين” في السابق من تقديم عروض قوية في مواقف مشابهة تحت الضغط.

تطلعات المستقبل

إذا تمكن أحد المنتخبين من الفوز، فلن يكون التأهل مضمونًا بشكل مباشر. إذ سيتعين على الفائز الانتظار لمقارنة رصيده وفارق أهدافه مع بقية أصحاب المركز الثالث في المجموعات الأخرى. وفي حال النجاح في حجز مكانه بين أفضل ثمانية منتخبات، فسيصل إلى دور الـ32 لمواجهة أحد متصدري المجموعات وفق لوائح البطولة.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.