كتب: إسلام السقا
أكد مصدر مقرب من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن نية الإدارة الأمريكية السيطرة على الأوضاع في إيران تأخذ منحى جديداً. فقد أشار المسؤول إلى وجود انقسام واضح داخل إيران بين فريق المفاوضات والجيش، مما يعقد قدرة أي من الجانبين للوصول إلى المرشد الأعلى علي خامنئي.
الانقسام الإيراني وتأثيره
نقل موقع “أكسيوس” عن مسؤول أمريكي أن هذا الانقسام يشكل عقبة كبيرة أمام تحديد استراتيجية موحدة. وتبدو الأمور أكثر تعقيداً مع عدم فاعلية أمين عام مجلس الأمن القومي الحالي، الذي لا يتمتع بنفس الوزن السياسي الذي كان يتمتع به سلفه، علي لاريجاني. وبحسب المسؤول، فإن محمد باقر ذو القدر يفتقر إلى الكفاءة والقدرة على التنسيق الفعّال بين الحرس الثوري والقيادة السياسية.
استراتيجية ترامب للخروج من الحرب
أفاد المصدر بأن الرئيس ترامب يرى أنه قد حقق ما يمكنه عسكرياً ويرغب في إنهاء الحرب التي باتت تتراجع شعبيتها. وأوضح أن ترامب لن يقوم باستئناف الأعمال العدائية إلا بعد استنفاد الخيارات الأخرى المتاحة.
انتظار ردود الفعل الإيرانية
تشير المصادر الأمريكية إلى أن واشنطن وإسلام آباد في حالة ترقب لردود فعل جديدة من القيادة الإيرانية. ويتوقع المسؤولون أن يكسر المرشد الأعلى الصمت، وذلك في الأيام القليلة المقبلة. وهذا يعكس مدى أهمية الموقف الإيراني في تحديد التصورات المستقبلية للأحداث.
استنتاجات حول سياسة ترامب تجاه إيران
مصدر مقرب من ترامب أكد أن الرئيس الأمريكي لن يلجأ إلى القوة العسكرية في الوقت الراهن وأنه ينوي إنهاء الصراع. لكنه أشار أيضاً إلى أنه سيعود لاستراتيجياته العسكرية إذا لم تتجاوب إيران بشكل إيجابي مع جهود الحوار والمفاوضات. تعكس هذه المواقف طبيعة التحديات التي تواجه الإدارة الأمريكية في التعامل مع القضايا الإقليمية الحساسة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.