رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
عالم

من أبولو إلى أرتيميس.. عودة الإنسان إلى القمر

من أبولو إلى أرتيميس.. عودة الإنسان إلى القمر

كتبت: سلمي السقا

تعتبر رحلة الإنسان إلى سطح القمر واحدة من أعظم الإنجازات في تاريخ البشرية، رغم أن ذلك قد تحقق فقط ست مرات بين عامي 1969 و1972. تمت هذه الرحلات ضمن برنامج أبولو التابع لوكالة ناسا، والذي جعل القمر وجهة استكشافية فريدة ونادرة.

بدايات الاستكشاف القمري

انطلقت القصة مع مهمة “أبولو 11″، حيث أصبح رائد الفضاء نيل أرمسترونغ أول إنسان يخطو على سطح القمر، متبوعًا بزميله باز ألدرين بعد دقائق قليلة. بينما ظل رائد الفضاء الثالث، ميشيل كولينز، في المدار القمري. شكلت هذه اللحظة انعطافة تاريخية في مسيرة استكشاف الفضاء، وقد احتفل العالم بالتقدم البشري الكبير.

بعثات أبولو الأخرى

بعد نجاح “أبولو 11″، نفذت وكالة ناسا خمس بعثات أخرى ناجحة هي: أبولو 12، 14، 15، 16، و17. وبالتالي بلغ إجمالي الرحلات التي هبطت إلى سطح القمر ست رحلات فقط، شارك فيها 12 رائد فضاء في السير على السطح، في حين دار 24 رائدًا آخر في مداره دون الهبوط. رغم أن القمر يبعد عن الأرض نحو 384 ألف كيلومتر، إلا أن المهمة كانت تتطلب تنسيقًا دقيقًا.

الآن انتهاء مرحلة أبولو

انتهت مرحلة برنامج أبولو في عام 1972 مع مهمة “أبولو 17″، والتي شهدت آخر خطوات الإنسان على سطح القمر بواسطة رائد الفضاء يوجين “جين” سيرنان. على الرغم من قصر فترة البرنامج، إلا أنه أحدثت تأثيرًا عميقًا في علوم الفضاء. فمع جميع الإنجازات التي حققها، أرسى برنامج أبولو الأساس للبحث والاستكشاف في الفضاء.

عودة محتملة عبر برنامج أرتيميس

بعد أكثر من خمسين عامًا من التوقف عن الهبوط على القمر، تستعد البشرية حاليًا للعودة من خلال برنامج أرتيميس التابع لناسا. يهدف هذا البرنامج إلى إعادة إرسال الإنسان إلى سطح القمر، ويعتبر محطة استكشاف جديدة. وفي ذلك الإطار، انطلقت مهمة “أرتيميس 2″، التي تحمل أربعة رواد فضاء في رحلة حول القمر لمدة 10 أيام، لاختبار الأنظمة والتجهيزات قبل الهبوط الفعلي.

أوجه التشابه بين البعثتين

انطلقت مهمة “أرتيميس 2” من نفس منصة إطلاق “أبولو”، مما يعكس الاستمرارية والتقدم في رحلة استكشاف الفضاء. يُتوقع أن تعود البشرية إلى سطح القمر بحلول عام 2028، مما يشير إلى بدء مرحلة جديدة في سباق الفضاء العالمي، واكتشافات قد تحمل في طياتها مفاجآت كبيرة للبشرية.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.