كتب: أحمد عبد السلام
تنظر اليوم محكمة جنح الدقي في قضية تحمل أبعادًا خطيرة تتعلق بالإهمال الطبي. حيث تم توجيه اتهامات لعدد من الأطباء والممرضين بالتسبب في إصابة مواطنين بمشكلات صحية خطيرة في عيونهم، نتيجة لعمليات جراحية أجريت في أحد المستشفيات.
التحقيقات تكشف الأضرار الصحية
أحالت نيابة شمال الجيزة الكلية عشرة من الأطباء والعاملين في أحد المستشفيات إلى المحاكمة الجنائية. ويتهم هؤلاء الأطباء بالإهمال الجسيم الذي أفضى إلى إصابة 75 مريضًا بعاهات مستديمة تتعلق بحاسة الإبصار. وتحمل تفاصيل القضية دلالات مرعبة، حيث أصيب المرضى بعدوى شديدة في أعينهم عقب إجرائهم لعمليات إزالة المياه البيضاء في أغسطس من العام 2025.
تفشي العدوى والتدهور الصحي
كشفت التحقيقات أن المرضى الذين خضعوا للعملية الجراحية تعرضوا لالتهابات حادة في باطن مقلة العين. هذا الأمر أدى إلى تدهور حاد في الإبصار لدى بعضهم، حيث وصل الأمر ببعض الحالات إلى تفريغ العين بالكامل وفقدان البصر بشكل نهائي، مما يعد عاهة مستديمة.
قصور في التعقيم والإجراءات الطبية
تظهر التحقيقات أيضًا وجود إهمال جسيم وقصور فني وإداري في نظام التعقيم ومكافحة العدوى داخل المستشفى. فقد ساهم هذا القصور بشكل مباشر في تفاقم الأزمة الصحية لدى المرضى، حيث فقد بعض منهم حاسة الإبصار نتيجة لذلك.
التقارير الفنية تدين المخالفات
كما أشارت التقارير الفنية الخاصة بالطب الشرعي ووزارة الصحة إلى وجود إهمال جسيم وضعف في تنفيذ إجراءات التعقيم ومكافحة العدوى داخل غرف العمليات. لم تلتزم المستشفى بالبروتوكولات الطبية المتعارف عليها، مما أدى إلى انتشار العدوى بين المرضى.
هذا، وما زالت القضية في إطار التقاضي، حيث ينتظر المجتمع الطبي رأي المحكمة في تلك الاتهامات الجسيمة، ويأمل الجميع أن تحظى هذه القضية باهتمام واسع لضمان حقوق المرضى وحمايتهم من الإهمال الطبي.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.