كتب: إسلام السقا
منعت الولايات المتحدة طائرة تحمل ما يقرب من 500 مليون دولار من الأوراق النقدية من الوصول إلى العراق، مما يزيد الضغط على الحكومة العراقية للقيام بمزيد من الجهود لمكافحة الفصائل المسلحة المدعومة من إيران. وهذا ما تم تأكيده من خلال تقارير وسائل الإعلام الأمريكية، بما في ذلك صحيفة وول ستريت جورنال.
تأثيرات القرار الأمريكي على العراق
جاءت هذه الخطوة بعد سلسلة من الهجمات التي شنتها جماعات متحالفة مع إيران ضد المصالح الأمريكية في العراق. وقد أكدت صحيفة وول ستريت جورنال أن واشنطن أوقفت شحنات الأموال النقدية إلى العراق، وجمدت أيضاً التمويل المخصص للبرامج الأمنية. يضاف إلى ذلك، أن هذه الخطوات قد تؤثر بشكل سلبي على قدرة الحكومة العراقية على مواجهة التحديات الأمنية التي تواجهها البلاد، خاصة في ظل تصاعد نشاط تنظيم داعش.
الضغط على الحكومة العراقية
تسعى الحكومة العراقية إلى تحقيق توازن صعب بين تأثير إيران والولايات المتحدة. القادة العراقيون يواجهون تحديات كبيرة في الحفاظ على هذا التوازن في ظل الصراعات الجارية في منطقة الشرق الأوسط. وقد تم استدعاء سفير العراق لدى واشنطن من قبل وزارة الخارجية الأمريكية في وقت سابق، للتعبير عن “إدانة شديدة” للهجمات التي قامت بها الجماعات الموالية لإيران ضد المصالح الأمريكية.
النفوذ الأمريكي في العراق
تحظى الولايات المتحدة بنفوذ كبير في العراق، حيث أن عائدات صادرات النفط العراقي محتجزة بشكل كبير في بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك. وقد تم هذا الترتيب بعد الغزو الأمريكي للعراق في عام 2003، والذي أطيح خلاله بنظام صدام حسين. يأتي هذا النفوذ الأمريكي كأداة ضغط على الحكومة العراقية لتحقيق التزامات معينة.
التعليقات الرسمية
لم يُصدر البنك المركزي العراقي أيّ تعليق محدد بشأن التقارير المتعلقة بتعليق شحنات الأموال النقدية، لكنه أشار إلى عدم معاناته من نقص في الدولارات الأمريكية. وأكد البنك أنه “لبى جميع طلبات البنوك وشركات الصرافة للحصول على الدولارات الأمريكية، والتي تهدف إلى خدمة الحجاج والمسافرين والتحويلات الخارجية”.
تجميد البرامج الأمنية
تستمر تداعيات القرار الأمريكي بتجميد التمويل المخصص للبرامج الأمنية، حيث يشمل ذلك جهود تدريب الجيش العراقي ومكافحة الإرهاب. يعتبر مراقبون أن هذا التجميد قد يؤثر بشكل مباشر على قدرة العراق في التصدي لمخاطر الإرهاب التي لا تزال تتزايد في البلاد.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.