رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
عالم

تعزيز العلاقات بين الصين والإمارات العربية المتحدة

تعزيز العلاقات بين الصين والإمارات العربية المتحدة

كتب: أحمد عبد السلام

أكد وزير الخارجية الصيني وانج يي أن الصين والإمارات تعدان شريكتين استراتيجيتين شاملتين. جاء ذلك خلال اجتماع انعقد بين وانج والأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي لدولة الإمارات، علي محمد حماد الشامسي، في العاصمة الهندية نيودلهي.

استعداد الصين للتعاون مع الإمارات

في هذا السياق، أوضح وانج أن بلاده جاهزة للعمل مع الإمارات لتعزيز الثقة بين الجانبين. وأشار إلى أهمية بذل جهود مشتركة للحفاظ على تبادلات رفيعة المستوى، وذلك بغرض إطلاق العنان للإمكانات الكاملة للتعاون الثنائي، بهدف الارتقاء بالعلاقات بين الشعبين.

جهود مشتركة لتحقيق السلام

أشار الوزير الصيني إلى أن البلدين حافظا على تواصل وثيق في ظل تطورات الصراع بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران. ورغم أن الصراع قد شهد تحولات نحو الحوار مؤخرًا، فإن تحقيق سلام دائم لا يزال يعتمد على تعاون جميع الأطراف المعنية.

أولويات العمل المشترك

كما أكد وانج على ثلاث أولويات يجب الالتزام بها في الوقت الراهن. تتمثل الأولوية الأولى في ضرورة الالتزام بوقف إطلاق نار دائم وشامل، فضلاً عن تنفيذ مذكرة التفاهم الموقعة مؤخرًا. في المرتبة الثانية، دعا إلى استئناف الملاحة الطبيعية عبر مضيق هرمز بأسرع وقت، لضمان استمرارية شريان الحياة للتنمية الإقليمية. وأخيرًا، أكد على أهمية استخلاص الدروس من الاضطرابات المتكررة في الشرق الأوسط وإعادة بناء الثقة المتبادلة بين دول المنطقة، واستكشاف بنية أمنية إقليمية جديدة تتناسب مع الوضع المتغير.

دور الصين في تعزيز السلام بالمنطقة

وأشار وانج إلى أن الصين مستعدة لمواصلة دعم الإمارات في لعب دور بناء لتعزيز السلام والاستقرار على المدى الطويل في المنطقة. هذا الدعم يعكس التزام بكين بمواصلة تعزيز التعاون مع أبوظبي في مجالات متعددة.

أهمية العلاقات الإماراتية – الصينية

من جانبه، قال الشامسي إن العلاقات بين الإمارات والصين تتمتع بتاريخ طويل وأهمية استراتيجية. وأكد أن الإمارات تعتبر الصين شريكتها الأهم وصديقتها المخلصة، مما يعكس الرغبة في تعزيز التبادلات رفيعة المستوى وتوسيع التعاون في مجالات متعددة.

التنسيق لسلام إقليمي دائم

في معرض حديثه، قدم الشامسي شكره للصين لدورها الإيجابي في تعزيز التسوية السياسية للصراعات في الشرق الأوسط. كما أبدى استعداد بلاده للحفاظ على التنسيق مع الصين، ودعم الجهود الهادفة لتحقيق سلام دائم عبر القنوات الدبلوماسية والحفاظ على أمن الشحن الدولي وسلاسل الصناعة والإمداد.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.