كتب: كريم همام
يحتفل العالم في الخامس والعشرين من يونيو باليوم العالمي للتوعية بمرض البهاق، وهو حالة جلدية تؤدي إلى فقدان لون أو صبغة الجلد، مما يسبب ظهور بقع بيضاء ناعمة يعرفها البعض بالبقع الجلدية. وتتجلى هذه المظاهر بشكل عام في اليدين والساعدين والقدمين والوجه، حيث يُصاب حوالي 1% من سكان العالم بهذا المرض.
أسباب مرض البهاق
تتسبب حالة مرض البهاق في نقص صبغة الميلانين في الجلد، إلا أن الأسباب الكامنة وراء ذلك لا تزال مجهولة. تشير الدراسات والأبحاث إلى إمكانية كون البهاق ناتجًا عن حالة مناعية ذاتية. في هذا النوع من الحالات، يقوم جهاز المناعة بالتعرف بشكل خاطئ على الخلايا السليمة المعروفة بالخلايا الصبغية، ويعتبرها أجسامًا غريبة تتطلب الهجوم كما يفعل مع البكتيريا.
الأعراض والعلامات
يمكن أن تشمل العلامات والأعراض الخاصة بالبهاق ظهور بقع من الجلد أو حتى الأغشية المخاطية التي فقدت لونها. غالبًا ما تبدو هذه البقع بيضاء أو أفتح من لون البشرة الطبيعي. كما أن بقع الشعر على الجسم قد تتحول إلى اللون الفضي أو الرمادي أو الأبيض، مما يساهم في تغير المظهر العام للشخص المصاب.
تتفاوت شدة الأعراض بين الأفراد، حيث قد تكون بعض الحالات خفيفة وتقتصر على منطقة صغيرة، في حين يمكن أن تكون حالات أخرى أكثر شدة وتؤثر على مساحة واسعة من الجلد. ومن المعروف أن بعض المصابين بالبهاق يعانون من حكة جلدية قبل أن يبدأ فقدان التصبغ، وهو ما قد يكون من الأعراض المبكرة للمرض.
تأثير البهاق على المصابين
يعتبر البهاق حالة تتطلب المزيد من الوعي الاجتماعي، إذ يمكن أن يؤثر على الحالة النفسية للأفراد المصابين به. بالتالي، فإن رفع الوعي حول هذا المرض يعد خطوة مهمة للتقليل من الوصمة التي قد يواجهها المصابون. من المهم دعم الأبحاث العلمية لوضع حلول وتعزير استقبال المرضى في المجتمع.
ومع ازدياد التوعية بمثل هذه الحالات، تبرز أهمية الفهم والدعم من قبل المجتمع المحيط بالمصابين، وذلك لمساعدتهم في التغلب على المصاعب التي قد تواجههم في حياتهم اليومية. إن يوم البهاق العالمي يعد فرصة لتعزيز المعرفة والاهتمام بكل ما يتعلق بهذا المرض.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.