كتب: أحمد عبد السلام
أكد الدكتور عبد المنعم سعيد، الكاتب والمفكر السياسي، أن منطقة الشرق الأوسط تمر بمرحلة حساسة تتطلب صياغة رؤية عربية متماسكة تهدف إلى إدارة التناقضات الإقليمية والدولية. وقد شدد سعيد على أهمية الدور الأمريكي في هذه الفترة، رغم الجدل القائم حول تأثيره. واعتبر أن الولايات المتحدة تظل ركيزة أساسية في الموازين الاستراتيجية العالمية.
الدور الأمريكي في الشرق الأوسط
خلال حواره مع الإعلامي نشأت الديهي في برنامج “المشهد” على فضائية “Ten”، أشار سعيد إلى أن الدور الأمريكي يعد أمرًا واقعًا لا يمكن إنكاره. حيث تمتلك الولايات المتحدة القدرة العسكرية واللوجستية التي تفوق غيرها من الدول، مثل وجود أكثر من 20 حاملة طائرات، مما يعكس قوة حضورها في المنطقة. تعتبر هذه الإمكانيات مطلبًا ضروريًا لتحقيق استقرار موازين القوى.
نموذج الصين كقوة عظمى
في سياق حديثه عن المشهد العالمي، تناول سعيد ظهور الصين كقوة عظمى جديدة. حيث يسعى النموذج الصيني للهيمنة العالمية من خلال أدوات اقتصادية وتكنولوجية متقدمة، مثل التوسع في صناعات الخلايا الضوئية والمركبات الكهربائية. هذه الأدوات تساهم في إعادة تشكيل خريطة النفوذ الدولي بعيدًا عن التنافس العسكري التقليدي.
ضرورة وجود بديل عربي فاعل
دعا سعيد إلى ضرورة وجود “بديل عربي” فاعل في ظل الظروف الراهنة. ورغم التحديات القائمة، أشار إلى أن دولًا مثل تركيا وباكستان تمتلك ارتباطات استراتيجية مع قوى إقليمية ودولية مثل حلف الناتو وجنوب آسيا. وهذا يفرض على الدول العربية تبني “استراتيجية لإدارة التناقضات” بدلاً من الاعتماد على غياب أو حضور قوة دولية معينة.
استراتيجية لإدارة التناقضات
أوضح سعيد أن إدارة التناقضات تعد ضرورية في ظل التوترات المتزايدة في الشرق الأوسط. يجب على الدول العربية التفكير في كيفية التعامل مع هذه التحديات بطرق تنسجم مع مصالحها وتضمن تكاملها في الساحة الدولية. هذه الاستراتيجية ليست مجرد رد فعل، بل هي ضرورة ملحة لمواجهة الأزمات والعقبات الماثلة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.