كتبت: سلمي السقا
قرر المدرب الصربي فلاديمير بيتكوفيتش، المدير الفني لمنتخب الجزائر، اتخاذ خطوة جريئة تتمثل في سحب شارة الكابتن من اللاعب رياض محرز. ويأتي هذا القرار قبل انطلاق مباريات كأس العالم 2026، حيث تقرر أن تنتقل شارة القيادة إلى زميله عيسى ماندي.
أسباب قرار سحب الشارة
توضح التقارير أن بيتكوفيتش فضل عيسى ماندي لقيادة الفريق في المونديال القادم، وذلك نظراً للصفات القيادية التي يتمتع بها نجم نادي ليل الفرنسي. يُشير هذا القرار إلى تحول مهم في قيادة منتخب الجزائر، مما يدل على أن المونديال المقبل قد يكون الأخير لمحرز مع الفريق.
استعدادات المنتخب لكأس العالم
في الآونة الأخيرة، استقر بيتكوفيتش على غالبية الأسماء المتواجدة في القائمة النهائية لمونديال 2026. ومع اقتراب موعد البطولة، يتعين على المدرب التركيز الآن على حسم موقع حراسة المرمى التي تعتبر إحدى القضايا الشائكة التي قد تؤثر في أداء الفريق في المنافسة المرتقبة.
قرعة المونديال
أسفرت قرعة كأس العالم عن وضع منتخب الجزائر في المجموعة العاشرة، إلى جانب منتخبات الأرجنتين، النمسا، والأردن. تعتبر هذه المجموعة تحدياً كبيراً للجزائر، التي تأمل في تحقيق نتائج جيدة وترك بصمة في البطولة.
الأحداث السابقة وتأثيرها على المنتخب
من ناحية أخرى، سبق وأن أعلن الاتحاد الجزائري لكرة القدم عن تفاصيل العقوبات التي قررتها لجنة الانضباط التابعة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم “كاف”. جاءت هذه العقوبات إثر الأحداث التي وقعت خلال مباراة منتخب الجزائر ونظيره النيجيري في الدور ربع النهائي من كأس أمم إفريقيا 2025، والتي جرت في 10 يناير 2026.
تفاصيل العقوبات
أوضح الاتحاد الجزائري في بيان رسمي أن العقوبات شملت إيقاف عدد من لاعبي المنتخب، بالإضافة إلى فرض غرامات مالية على الاتحاد الوطني بسبب مخالفات انضباطية حدثت خلال المباراة وبعد انتهاءها. تُلقي هذه التطورات بظلالها على استعدادات المنتخب، وتؤثر على تشكيلته قبل المشاركة في المونديال.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.