كتب: صهيب شمس
قضت محكمة جنايات المنصورة، في محافظة الدقهلية، بالإعدام شنقًا لعاطل أدين بقتل شقيقه، خلال محاولته تقويم سلوك المتهم وتحذيره من تعاطي المخدرات. أدت هذه الجريمة المروعة إلى تعقيدات قانونية وشهادات تتعلق بالخلافات الأسرية.
تفاصيل القضية
صدر الحكم برئاسة المستشار وائل كمال صالح، ورؤساء الدوائر المستشارين رامي منصور عباس، وأحمد عبدالرازق شطا، ومحمد حسين عامر، في القضية رقم 7071 لسنة 2025. تعود وقائع الجريمة إلى يوم 16 أكتوبر 2025، حيث قام المتهم “باسم .ا.ش.ا” بقتل شقيقه “وليد” عمدًا، مُقدمًا على ذلك بعد خلافات أسرية.
خلفيات الجريمة
شهدت العلاقات بين المتهم والمجني عليه توترًا بسبب محاولات أسرة المجني عليه تقويم سلوك المتهم المتعلق بتعاطي المواد المخدرة، مما أوغر في نفسه رغبة شيطانية. بدا واضحًا أن للمتهم نيةً للتخلص من شقيقه، حيث قام بإعداد خطة محكمة لمواجهة شقيقه.
تفاصيل الجريمة
استل المتهم سلاحًا أبيض – وهو سكين – وتوجه أثناء الليل إلى منزل المجني عليه. وبمجرد أن تقابل معه، طعنه طعنة نافذة في صدره، مما أدى إلى إصابته بجروح بالغة. وقد أظهرت التحقيقات أن المتهم كان قد أعد لهذا الفعل باحترافية، دون أي وازع ديني أو أسري.
شهادات الشهود
وزارة النيابة العامة استمعت إلى شهادات عدة أطراف، حيث أكدت زوجة المجني عليه، شريهان رفعت الوصيف، أنها كانت برفقة زوجها في المنزل عندما طرق المتهم الباب. وعند دخولهم، حدثت مشادة كلامية بين الشقيقين، أدت إلى اقتحام المتهم للمسكن وحمل السكين. وأكد الشهود أن المجني عليه حاول الدفاع عن نفسه، لكنه لم يكن لديه فرصة للنجاة.
أكد محمد السيد شطا الحديدي، مدير مدرسة النسائمة، أنه جرى إبلاغه من قبل شقيقته عن وقوع الاعتداء. وعند وصوله إلى المستشفى، تبين له أن المجني عليه فارق الحياة متأثراً بجراحه، كما أشار الرائد عمر الأمير، رئيس مباحث مركز شرطة الجمالية، إلى أن تحرياته أثبتت أن الجريمة كانت نتيجة خلافات قديمة.
القرار القانوني
القرار بالإعدام جاء بعد ورود المراجعة الشرعية لمفتي الجمهورية، والذي أيد الحكم. ويعتبر هذا الحكم رسالة قوية لكل من يحاول الانزلاق نحو الجريمة والعنف، خصوصًا داخل إطار الأسرة. الخيارات التي اتخذها المتهم انتهت به إلى مواجهة قصاص صارم، الأمر الذي يسلط الضوء على عواقب تعاطي المخدرات وتأثيرها المدمر على العلاقات الأسرية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.