كتب: أحمد عبد السلام
دافع الناقد الرياضي أحمد جلال عن ثنائي منتخب مصر، أحمد سيد “زيزو” وحمزة عبدالكريم، بعد الانتقادات الشديدة التي تعرضا لها في الآونة الأخيرة. وأكد جلال أن بعض الهجمات الموجهة إليهما تجاوزت حدود النقد الفني، لتصل إلى السخرية والتنمر.
أسباب الغضب الجماهيري
كتب أحمد جلال عبر حسابه على منصة “إكس” أن جزءًا من غضب الجماهير يمكن أن يكون مفهومًا، خاصةً في ظل العواطف والانقسامات الكروية بين جماهير الأهلي والزمالك. كما أشار إلى الجدل الذي رافق انتقال زيزو، والذي زاد من حدة الانتقادات الموجهة له. وأوضح أنه بخصوص حمزة عبدالكريم، فقد ارتبطت مشاركته في المنتخب بغياب مصطفى محمد، في حين أنه يوجد لاعبين آخرين يشغلون مركزه.
النقد الفني والتطوير
أعرب أحمد جلال عن رأيه بأن النقد يجب أن يظل فنيًا، ويكون الهدف منه هو تطوير أداء اللاعبين. فعلى سبيل المثال، استشهد بجزء من أداء زيزو في مباراة ضد نيوزيلندا، حيث أضاع فرصة كان بإمكانه التعامل معها بشكل أفضل. ورغم ذلك، اعتبر هذا النوع من النقد نموذجًا للنقد البناء، الذي يبتعد عن الهجوم الشخصي ويهدف إلى إصلاح الأخطاء.
السخرية من حمزة عبدالكريم
تساءل أحمد جلال عن أسباب تعرض حمزة عبدالكريم للسخرية، موضحًا أن اللاعب لم يقدم ما يستدعي هذا الكم من الانتقادات خلال مشاركته مع المنتخب في مباريات أمام بلجيكا ونيوزيلندا. وأشار إلى أن ما يواجهه حمزة من انتقادات يذكره بما حدث مع اللاعب عمر مرموش سابقًا، مما يعكس معاناة اللاعبين الشباب في مواجهة الضغوط والشائعات.
الحاجة للدعم والثقة
أكد أحمد جلال على ضرورة دعم اللاعبين الشباب ومنحهم الثقة اللازمة للنجاح، بدلًا من الهجوم المستمر عليهم. فقد أوضح أن اللاعبين في هذا العمر بحاجة إلى بيئة إيجابية تساعدهم على التطوير والنمو في مستواهم الفني.
تساؤلات عن الانتقادات المبالغ فيها
اختتم جلال رسالته بتساؤل محوري أثار تفاعل متابعيه، حيث أشار إلى ما وصفه بالمبالغة في انتقاد المواهب المصرية الصاعدة، وطرح سؤالًا عميقًا: “لماذا نكره أبناءنا؟.. أو لماذا نكره أنفسنا؟”، مما يعكس حالة الإحباط التي يشعر بها الكثير من عشاق الكرة المصرية تجاه طريقة التعامل مع اللاعبين المحليين.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.