كتبت: سلمي السقا
انتهت أحداث الشوط الأول من المباراة التي جمعت بين منتخب هولندا ومنتخب تونس بتفوق المنتخب الهولندي بثنائية نظيفة. اللقاء أقيم على ملعب مدينة كانساس سيتي، في إطار الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات في بطولة كأس العالم 2026 والتي تستضيفها الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.
بداية قوية للمنتخب الهولندي
دخل منتخب هولندا المباراة بقوة منذ البداية حيث تمكن من فرض سيطرته على مجريات اللعب. الاستفادة من البداية السريعة أربكت دفاع منتخب تونس، مما منح الهولنديين فرصة التقدم مبكرًا. وسجل الهدف الأول في الدقيقة الثانية، عندما أحرز إلياس السخيري، لاعب منتخب تونس، هدفًا غير مقصود في مرماه أثناء محاولته إبعاد الكرة عن منطقة الجزاء.
تعزيز التقدم بهدف ثانٍ
بعد الهدف الأول لم يتأخر المنتخب الهولندي في تعزيز تقدمه، حيث أضاف براين بروبي الهدف الثاني في الدقيقة السابعة. جاء الهدف بعد هجمة منظمة، أنهى ها بتسديدة ناجحة طالت شباك المنتخب التونسي، مما زاد من صعوبة مهمة الفريق الذي تسعى للعودة إلى اللقاء.
محاولات تونسية للعودة
على الرغم من تأخره في النتيجة، حاول منتخب تونس استعادة توازنه في المباراة والبحث عن هدف يقلص الفارق. ولكن التنظيم الدفاعي الجيد للمنتخب الهولندي حال دون وصول تونس إلى مرمى الحارس بارت فيربروجن. وبدا أن الدقائق المتبقية من الشوط الأول ستشهد محاولات متبادلة، إلا أن الوقت لم يسعف المنتخب التونسي في تقليص الفارق.
التشكيل الأساسي للمنتخبين
اعتمد المنتخب الهولندي في تشكيله الأساسي على بارت فيربروجن في حراسة المرمى. وشارك في الدفاع كل من فيرجيل فان دايك، ناثان آكي، يان بول فان هيكي، ودينزل دومفريس. في خط الوسط، تواجد كل من رايان جرافنبرخ، تيجاني رايندرز، وفرينكي دي يونج، بينما ضم الهجوم كلاً من كودي جاكبو، دونيل مالين، وبراين بروبي.
على الجانب الآخر، أسند منتخب تونس حراسة المرمى إلى أيمن دحمان، مع وجود علي عبدي، منتصر طالبي، يان فاليري، ومحمد أمين بن حميدة في الدفاع. في الوسط، شارك حنبعل المجبري، إسماعيل غربي، راني خضيرة، وإلياس السخيري، بينما تولى حازم المستوري قيادة الهجوم.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.