رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
أخبار مصر

ورشة عمل عن الانحراف الفكري في الأزهر الشريف

ورشة عمل عن الانحراف الفكري في الأزهر الشريف

كتب: إسلام السقا

عقدت المنظمة العالمية لخريجي الأزهر الشريف مؤخرًا ورشة عمل بعنوان: “الانحراف الفكري: أسبابه وآثاره” في مقرها الرئيسي بالقاهرة. شارك في هذه الورشة 50 طالبًا وافدًا من مختلف الجنسيات، حيث ألقتها الدكتور محمد نجدي، أستاذ العقيدة والفلسفة بكلية الدراسات الإسلامية.
تأتي هذه الورشة في إطار الجهود التي تبذلها المنظمة لتعزيز المنهج الوسطي ودعم الطلاب الوافدين. خلال النقاش، تم تناول أبرز أسباب الانحراف الفكري وتداعياته في المجتمعات الإسلامية.

أسباب الانحراف الفكري

أوضح الدكتور محمد نجدي خلال الورشة أن الجهل وضعف المعرفة يعدان من أهم العوامل المؤدية إلى الانحراف الفكري. بالإضافة إلى ذلك، أشار إلى مظاهر التشدد التي تقتصر التدين على صور شكلية، دون الإلمام بجوهر الدين. هذه العوامل تسهم بشكل كبير في نشر الأفكار المتطرفة.

أهمية العقل والنقل

أكد نائب رئيس جامعة الأزهر خلال الجلسة على ضرورة الجمع بين العقل والنقل لدى العلماء الراسخين. وأشار إلى أن العبرة تكون دائمًا بالقطعي، ويجب تقديمه على الظني. وفي هذا السياق، حذر من خطورة الغرور المعرفي، الذي قد يدفع بعض أصحاب الأفكار المنحرفة نحو الجدل العقيم، بعيدًا عن المنطق السليم أو المنهج العلمي الرصين.

دراسة العلوم المختلفة

لفت الدكتور نجدي إلى أهمية دراسة العلوم المختلفة، خصوصًا علم المنطق. ذلك لما له من دور كبير في ضبط التفكير وتنمية القدرة على الترجيح بين الآراء المختلفة بشكل موضوعي. بدوره، يتمكن الطلاب من تطوير قدراتهم العقلية والنقدية، مما يسهم في معالجتهم للأفكار المنحرفة.

أبرز سمات الانحراف الفكري

تحدث الدكتور نجدي عن أبرز سمات الانحراف الفكري، ومنها إنكار السنة النبوية. وأكد أن هذا التوجه يعكس ضعفًا في العلم والمعرفة، مشددًا على أن جوهر الإسلام يقوم على التكامل بين القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة.

دعوة للتوعية العلمية

اختُتمت الورشة بالتأكيد على ضرورة تكثيف مثل هذه اللقاءات العلمية والتوعوية. فهي تلعب دورًا كبيرًا في بناء الوعي لدى الطلاب الوافدين، وتعزز قدرتهم على مواجهة الشبهات الفكرية. بالإضافة إلى ذلك، تسهم هذه الجهود في نشر قيم الوسطية والاعتدال في مجتمعاتهم.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.