كتبت: فاطمة يونس
تشارك جامعة قنا في المؤتمر الدولي الثامن الذي تنظمه الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد، والذي يحمل شعار “المؤهلات المصغرة والإطار الوطني للمؤهلات كجسور للمعرفة عبر الحدود”. تقام فعاليات المؤتمر تحت رعاية رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي، خلال الفترة من 22 إلى 23 أبريل 2026.
المشاركة في وفد متميز
يضم وفد جامعة قنا المشارك مجموعة من الشخصيات الأكاديمية البارزة، تحت إشراف الدكتور أحمد عكاوي، رئيس الجامعة. ومن بين الأعضاء المشاركين، الدكتور محمد وائل عبد العظيم، نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث، والدكتور طارق الكاشف، مدير مركز ضمان الجودة. كما يشارك نواب مدير المركز، الدكتور عبد الحليم أحمد حمدي والدكتور عادل محمد أحمد، بالإضافة إلى عدد من موظفي العلاقات العامة وفريق طلابي متميز من مختلف الفرق الدراسية.
الجلسة الافتتاحية والحضور الرسمي
تمت إقامة الجلسة الافتتاحية للمؤتمر بحضور العديد من الشخصيات الرفيعة المستوى، ومنها الدكتور إبراهيم صابر، محافظ القاهرة، والدكتور نظير عياد، مفتي الجمهورية. كما حضر الدكتور عمرو عزت سلامة، أمين اتحاد الجامعات العربية، والدكتور علاء عشماوي، رئيس مجلس إدارة الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد. جاء الاجتماع بمشاركة دولية وعربية متميزة، مما يؤكد الأهمية الكبيرة للحدث.
محاور المؤتمر وأهدافه الاستراتيجية
وفي حديثه، أشار الدكتور محمد وائل عبد العظيم إلى أن المؤتمر يرتكز على محاور استراتيجية تضعها جامعة قنا في مقدمة خططها التطويرية. تتضمن هذه المحاور الرؤية الدولية للتعليم 2030 وما تتطلبه من ضرورة التحول نحو التعلم الرقمي المستدام، مع التأكيد على أهمية تكافؤ الفرص التعليمية.
كما ذكر عبد العظيم أن الجامعة تهدف من خلال تفعيل الإطار الوطني للمؤهلات إلى بناء مسارات بحثية وأكاديمية مرنة، تسمح بالاعتراف بالنواتج التعليمية المكتسبة من مختلف الوسائط التعليمية.
استثمار الخبرات وتحديث المعايير
من جانبه، أكد الدكتور طارق الكاشف على أن الوفد سيعمل فوراً على نقل كافة الخبرات المكتسبة من الجلسات وورش العمل التخصصية، لتطبيقها فعلياً داخل وحدات الجودة بكليات الجامعة. سيتم التركيز على تحديث المعايير الأكاديمية القائمة على الجدارات، وتطوير آليات القياس والتقييم لتتواكب مع عصر الذكاء الاصطناعي.
أضاف الكاشف أن الهدف الأسمى للجامعة هو ترسيخ ثقافة الجودة في كافة ممارسات العمل الأكاديمي. يضمن ذلك استدامة التميز المؤسسي، ويؤدي إلى حصول كافة برامج الجامعة على الاعتماد الوطني والدولي. هذا الأمر سيساهم في الارتقاء بمكانة جامعة قنا في التصنيفات العالمية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.