كتب: أحمد عبد السلام
أكد الرئيس عبدالفتاح السيسي في كلمة له اليوم الخميس، التزام الدولة الراسخ بحماية حقوق عمال مصر وتوفير بيئة عمل كريمة تليق بما يقدمونه من جهد وإخلاص. حيث اعتبر السيسي أن عمال مصر هم سواعد الأمة ودعائم تنميتها منذ فجر التاريخ.
احتفال بعيد العمال
جاءت تصريحات السيسي خلال الاحتفال الذي أقيم بمناسبة عيد العمال بمقر الشركة الوطنية المصرية لصناعات السكك الحديدية (نيرك) شرق بورسعيد. قدم الرئيس تهانيه وتقديره للعمال، كما دعا أن يبارك الله جهودهم ويوفق خطاهم. وأكد أن النهضة الشاملة التي تشهدها مصر حالياً، والمشروعات الكبرى التي تسير في مختلف المجالات، ما كانت لتتحقق دون إسهامات العامل المصري.
مشروعات قومية وفرص عمل
تابع السيسي بقوله إن الدولة تسعى جادة لتوطين الصناعات في مصر، مؤكداً أن “صنع في مصر” هو عهد وطني يهدف لبناء اقتصاد قوي، يضمن الأمن القومي. وأشار إلى أن مشروعات التنمية الكبرى وتشجيع القطاع الخاص قد نجحت في توفير مئات الآلاف من فرص العمل الجديدة، مما يعكس دور العامل المصري في عمليات البناء والتنمية.
استراتيجية وطنية للتشغيل
شدد الرئيس على أن التنمية تتم بالعزيمة والعلم، ولذا يجب تأهيل الكوادر وفق أسس علمية. كما وجه بإعداد استراتيجية وطنية للتشغيل وتنفيذها بدقة، مع ضرورة موافاته بتقارير دورية عن نتائجها. واشترط تشجيع القطاع الخاص والمجتمع المدني على prioritizing التدريب المهني.
تحسين ظروف العمل
أكد الرئيس السيسي حرص الحكومة على تعزيز فرص العمل داخلياً وخارجياً، مع الإبقاء على كرامة العمالة المصرية خارج البلاد. وأعلن عن صرف منحة استثنائية للعمالة غير المنتظمة، بقيمة 1500 جنيه شهرياً، اعتباراً من مايو حتى يوليو 2026.
دمج العمالة غير المنتظمة
وجه السيسي بإعفاء بعض فئات العمالة غير المنتظمة من الرسوم المتعلقة بشهادات قياس مستوى المهارة، بهدف دمجهم في القطاع الرسمي. كما رفع قيمة تعويض الوفاة في حوادث العمل من 200 ألف جنيه إلى 300 ألف جنيه، وزيادة التعويضات في حالات العجز.
تطوير سوق العمل
شهد خطاب الرئيس أيضاً إعلاناً عن إطلاق منصة لسوق العمل، لزيادة معدلات التشغيل وتوفير فرص لتنمية مهارات الشباب بما يتوافق مع متطلبات السوق. ودعا إلى تشكيل لجان دائمة لمد جسور التواصل بين وزارات العمل والصناعة والتجارة، لضمان تلبية احتياجات سوق العمل بشكل فعّال.
الالتزام بحقوق العمال
ختاماً، أكد الرئيس السيسي أن حقوق العمال وتطلعاتهم في بؤرة اهتمام الدولة، وأنها ستعمل على تعزيز قدراتهم ورفع مستوى التعليم والتدريب. وبهذا، يبقى العامل المصري نموذجاً للإتقان والمهارة، محافظًا على حيويته وجدارته.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.