كتب: كريم همام
يعيش الناس اليوم في حالة من الجدل حول الأنظمة الغذائية المتنوعة وتأثيراتها على الصحة العامة. لكن كيف كان طعام النبي محمد صلى الله عليه وسلم وما الذي كان يحبه في نظامه الغذائي؟
أهمية نظام النبي الغذائي
وفقاً للدكتور محمد زغلة، الباحث ومؤسس “مدرسة الإمام الرائد” لتخريج القادة، كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتبنى أسلوباً بسيطاً في تناول الطعام. لم يكن يملأ بطنه بالكمية الكبيرة، بل اكتفى بما يقيم صلبه.
شدد النبي على الاعتدال واحتساب كمية الطعام. لذا نجده ينصح أمته بالاعتدال في تناول الطعام. كان في كثير من الأحيان لا يرد طعاماً، حيث يكتفي بتركه إن لم يشتهيه.
الأطعمة التي يفضلها النبي
كان من أحب الأطعمة إلى النبي صلى الله عليه وسلم “ثريد اللحم”، وهو مزيج من اللحم والخبز المفتت مع المرق. يُعتبر هذا الطبق رمزاً من رموز المائدة النبوية.
أيضاً، كان يحب “ذراع الشاة”، وهي جزء من الشاة رمزية لكرم الضيافة. ولا يخفى أن النبي تناول “الكوارع”، أي ما دون الركبة من الساق سواء من البقر أو الغنم، بالإضافة إلى الدجاج ولحم الحبارى، وهو نوع من الطيور يتميز برقبته الطويلة.
تنوع النظام الغذائي
تنوعت خيارات النبي صلى الله عليه وسلم لتشمل لحم الأرنب ولحم السمك الضخم، مما يعكس مرونة خياراته الغذائية.
كما كان من عادة النبي تناول “القرع” المعروف بالدبّاء، وأيضاً “الخبز بالخل”، حيث كان يعبّر عن حبه لهذا الإدام بالقول “نِعم الإدام الخل”.
الأطعمة الحلوة والمميزة
بالإضافة إلى الأطباق الرئيسية، كان النبي يفضل “ثريد الحيس”، وهو مزيج من التمر واللبن المجفف مع السمن. كما كان يضع كسرة من “خبز الشعير” على التمرة، ويقول: “هذه إدام هذه”.
كان النبي أيضاً يحب تناول “الزبد والتمر” سوياً، بالإضافة إلى “الخبز المحمر بالسمن”.
المشروبات والعصائر
مما يجدر ذكره أن النبي محمد صلى الله عليه وسلم كان يقدم أيضاً الفاكهة، مثل البطيخ مع الرطب، معبراً عن المزايا الصحية لتناولهما معًا بعبارة: “نكسر حر هذا ببرد هذا”.
كان يستحسن “الكباث”، وهو ثمر الأراك الناضج، ويوصي بمفضل الأسود منه.
دعوة للاهتمام بالمائدة النبوية
كان النبي صلى الله عليه وسلم يحرص على إعداد وجبات تحتوي على لحوم الخيل، مع توجيه الصحابة بالابتعاد عن لحوم الحمير، وطلب تناول الجبنة خلال غزوة تبوك.
لا ننسى أيضاً الحلواء والعسل، التي كانت تحظى بمكانة خاصة في مائدة النبي.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.