كتب: صهيب شمس
في محافظة الشرقية، شهدت إحدى لجان امتحانات الثانوية العامة مأساة مؤلمة تمثلت في وفاة الطالبة جنى هاني إبراهيم عبدالرحمن، التي كانت تأمل الالتحاق بكلية الطب. الأمر الذي جعل امتحان اللغة العربية محطة النهاية في مسيرتها الدراسية المشرقة.
تفاصيل الحادثة المؤلمة
بينما كانت الأسرة تراقب ما ستؤول إليه نتائج جنى، فجعت بوفاتها المفاجئة. جنى، التي كانت تمثل نموذجاً للطلاب المتفوقين، فقدت وعيها فجأة داخل لجنة الثانوية العامة في مدينة فاقوس، مما أسفر عن حالة من الحزن العميق في قلوب من عرفوها. تنظيم أمورها الدراسية كانت قد استهلت بمجهودات مضنية، حيث تعرضت لضغوط شديدة أثناء فترة المذاكرة، ما تسبب في حالتين من فقدان الوعي خلال الأيام الأخيرة قبل الامتحان.
ذكريات الفقد الأليمة
كانت جنى تعيش في ظلال فقدان شقيقتها الكبرى آية، التي توفيت قبل أربع سنوات بأزمة قلبية أثناء قراءة القرآن الكريم. ومع رحيل جنى، تذكرت الأسرة تلك اللحظات الأليمة، ما زاد من حجم المعاناة النفسية للأهل، خاصة والدتها التي تعيش حالة من الانهيار بعد فقدان ابنتين بصورة مفاجئة.
حالة الحزن في المجتمع
وقال رضا ماهر التلاوي، أحد جيران العائلة، إن المجتمع في مدينة فاقوس يعيش حالة من الحزن تعبيراً عن فقد الطالبة التي كانت تحظى بحب واحترام جميع من حولها. يشار إلى أن أسرة الطالبة معروفون بحسن الخلق والالتزام العلمي، مما جعل رحيل جنى يؤثر على كافة أبناء الحي المحيط بها.
تصريحات المسؤولين
المهندس حازم الأشموني، محافظ الشرقية، نعى ببالغ الحزن والأسى وفاة جنى، مؤكداً أن الطالبة فقدت حياتها نتيجة توقف مفاجئ في عضلة القلب أثناء أدائها لامتحان مادة اللغة العربية. وقد أعرب المحافظ عن تعازيه الحارة، داعياً الله أن يرحم الفقيدة وينعم على أهلها وذويها بالصبر في هذا الوقت العصيب.
نقل الجثمان ومراسم العزاء
بعد تلقي البلاغ بحدوث حالة طارئة داخل اللجنة، انتقلت سيارة الإسعاف إلى المكان، لكن الحالة كانت قد انتقلت إلى مستشفى فاقوس المركزي، حيث فارقت جنى الحياة. وقد أجمع الأهالي على أهمية حضورهم لتقديم واجب العزاء والمواساة لأسر الفقيدة، حيث من المقرر تشييع جثمانها مساءً بعد صلاة العشاء إلى مقابر الأسرة بقرية الزاوية الحمراء.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.