كتب: كريم همام
استلم الرئيس عبد الفتاح السيسي درع الاتحاد العام لنقابات عمال مصر، وذلك خلال الاحتفال بعيد العمال الذي يُحتفل به سنوياً في الأول من مايو. جاء هذا التقدير من عبد المنعم الجمل، رئيس الاتحاد العام، كخطوة للتعبير عن دعم جهود الحكومة والنقابات في تحسين أوضاع العمال وتوفير فرص العمل.
أهمية توفير فرص العمل
خلال الاحتفال، أكد الرئيس السيسي أن هناك تعاوناً مستمراً بين الحكومة والقطاع الخاص بهدف خلق فرص جديدة للعمل من خلال مشاريع متنوعة. وقد أشار إلى أهمية تحقيق هذا الهدف سواء عبر العمالة المنتظمة أو غير المنتظمة، مما يعكس الحاجة المتزايدة لتوفير فرص عمل جديدة تتناسب مع متطلبات سوق العمل.
الجهود المبذولة لمواجهة البطالة
وفي كلمته، استعرض الرئيس السيسي الإحصاءات المتعلقة بنسبة البطالة في مصر، مُشيداً بانخفاضها إلى 6.2٪. وقد جاء هذا الانخفاض على الرغم من الظروف الصعبة التي تمر بها المنطقة والعالم. ودعا الرئيس إلى تكثيف الجهود لإيجاد مزيد من فرص العمل الجديدة، لا سيما في قطاعات الزراعة والصناعة.
الشباب وسوق العمل
أشار الرئيس إلى أن حوالي 60 إلى 65٪ من الشعب المصري هم دون سن الأربعين. وهو ما يعني أن غالبية الشباب إما موجودون بالفعل في سوق العمل أو سيعبرون إليه قريباً. ويُعتبر هذا الفئة الواسعة من المجتمع تحدياً كبيراً في مجال توفير فرص العمل والتعليم، الأمر الذي يستلزم تكاتف الجهود من جميع المؤسسات المعنية.
التعليم وتطوير المهارات
شدد الرئيس السيسي على أهمية التعليم، سواء كان تعليمًا عامًا أو مهنيًّا، لضمان كفاءة العمال في السوق المحلي والدولي. واعتبر أن التعليم الجيد يُساهم في تأهيل الشباب للدخول إلى سوق العمل، ما يعزز من قدرة الاقتصاد على مواجهة التحديات.
دعوة للتعاون
في ختام كلمته، دعا الرئيس السيسي الجميع إلى العمل بجدية وفعالية من أجل تحسين وضع سوق العمل في مصر. وأكد على أن هذا الأمر يتطلب جهدًا تكامليًا بين الحكومة والقطاع الخاص والنقابات، بالإضافة إلى دعم كامل من المجتمع المدني والشركات.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.